الجهيني لـ “إرم”: القبائل لن تسمح بسقوط الجيش المصري

الجهيني لـ “إرم”: القبائل لن تسمح بسقوط الجيش المصري

قال الأمين العام لمجلس شؤون القبائل العربية بمصر المستشار عصام الجهيني إن القبائل الموزعة على امتداد الجمهورية اتخذت عدة خطوات عملية لمساندة الجيش المصري في حربه علي الإرهاب وقطع الطريق على محاولات استهدافه من جانب أجهزة مخابرات دولية باعتباره من الجيوش العربية القليلة التي لا تزال تحتفظ بتماسكها بالمنطقة.

وأوضح الجهيني، في تصريحات خاصة لشبكة “إرم” الإخبارية، أن الشروع في تأسيس مجلس قومي يضم أبناء القبائل ويجعل لها صوتا واحدا قويا ومسموعا يأتي على رأس هذه الخطوات، مشيرا إلي أن تعاون أبناء القبائل بالمحافظات الحدودية مع المخابرات العسكرية تزايد في الفترة الأخيرة علي نحو غير مسبوق ولا يتم الإعلان عن تفاصيله في وسائل الإعلام لأسباب تتعلق بالأمن القومي للبلاد، مما أدى إلى ارتفاع عدد أبناء القبائل الذين سقطوا شهداء فداء لجيش بلادهم بعد أن تم استهدافهم من جانب العناصر المسلحة.

وأشار الجهيني إلى أن عدد القبائل العربية يبلغ نحو261 بمصر، فضلا عن قبائل النوبة والامازيغ، والتي تضم عددا من المواطنين يتراوح ما بين 22 إلى 28 مليون نسمة بالبلاد موزعة علي جميع المحافظات الحدودية مثل شمال وجنوب سيناء ومطروح والبحر الأحمر والوادي الجديد وأسوان، فضلا عن مدن الصعيد وبعض مناطق الشرقية والإسكندرية والفيوم، ومن هنا يتضح الوزن النسبي القوي لها والذي ننوي توظيفه في الفترة القادمة.

وأشار الجهيني إلى أن فكرة المجلس القومي للقبائل تعود إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي وضع حجر الأساس لها عام 1968 ، غير انه لم يتم تفعيلها نتيجة رحيل ناصر المفاجئ، وتم إحياء الفكرة مؤخرا بعد تزايد المخاطر التي تهدد قوات الجيش بالمناطق الحدودية، وتم الانتهاء من تشكيل الهيئة العليا للمجلس ويجري إعداد لجانه الأساسية ولائحته الداخلية، بتنسيق مع المخابرات الحربية المصرية.

وشدد الأمين العام للمجلس علي دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لفكرة إنشاء كيان موحد للقبائل العربية بالبلاد، مشيرا إلى أن مرحلة التأسيس اقتربت من نهايتها، ومن المنتظر أن يتم إشهار المجلس قريبا ليصبح هيئة رسمية على غرار المجالس القومية المتخصصة.

وبحسب الجهيني، فإن المجلس سوف يعطي الأولوية المطلقة لسد الحاجات الخدمية والاجتماعية للقبائل المهمشة وإطلاق عدد من المشروعات التنموية وإنشاء جامعات وتجمعات سكنية جديدة، بهدف قطع الطريق على الخطاب المتطرف الذي يستهدف أبناء القبائل.