ضمن خلاف مشتعل.. ميليشيا ”العصائب“ في العراق تتهم عمار الحكيم بالمتاجرة في النساء

ضمن خلاف مشتعل.. ميليشيا ”العصائب“ في العراق تتهم عمار الحكيم بالمتاجرة في النساء

المصدر: محمد عبد الجبار- إرم نيوز

تصاعدت حدة التراشق الإعلامي في العراق، بين ميليشيا ”عصائب أهل الحق“ وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم؛ وذلك بعد اتهام وسائل إعلام تابعة للحكيم ميليشيا ”العصائب“، بقتل مالك مطعم (ليمونة) شرقي بغداد.

وكانت وكالة ”الفرات“ التابعة لعمار الحكيم بثّت خبرًا، الخميس، أفاد باعتقال قاتل صاحب مطعم (ليمونة) وبحوزته هويات تثبت انتماءه لميليشيات عصائب أهل الحق، وهو ما نفته وزارة الداخلية العراقية، التي قالت إنها لم تقبض لغاية الآن على قاتل صاحب مطعم (ليمونة) في مدينة الصدر، والذي قتل أمس الخميس.

وتوالت الاتهامات بين الجانبين بالتخوين والعمالة واستخدام النساء، وسط مخاوف من حصول اشتباك مسلح بين الطرفين، خاصة مع وجود السلاح لدى ”العصائب“، فيما يتلقى تيار الحكمة مساندة من بعض الميليشيات الأخرى المقربة.

ودخل زعيم ميليشيا ”العصائب“ قيس الخزعلي على خط الأزمة، وقال في تغريدة على ”تويتر“: ”منتهى الدناءة التي يمكن أن يصل إليها إنسان هو أن يتهم الآخرين زورًا وبهتانًا إذا اختلفوا معه، إلا إذا كان مأجورًا، فإنه يكون معذورًا لأنه سيكون عميلًا“.

كما بثت قناة ”العهد“ الفضائية التابعة للخزعلي، تقارير تفيد بتورط أعضاء وموالين لتيار الحكمة في محافظة البصرة، بصفقات مشبوهة وملفات فساد، فضلًا عن التذكير بإشغال الحكيم عددًا من المباني الحكومية وقصور صدام حسين في المنطقة الخضراء.

العصائب:“الحكيم ذبح الجهاد“

بدوره، وجه المتحدث العسكري باسم ميليشيات ”عصائب أهل الحق“، جواد الطليباوي، رسالة إلى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، وقال إن تلك الاتهامات ”محض افتراءات وأكاذيب“.

وأضاف الطليباوي في بيان:“من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة، عمار الحكيم، إن اتهاماتكم لمجاهدي أهل الحق عبر قناة الفرات هي محض افتراءات وأكاذيب، وتحتاج إلى دليل وبرهان لإثباتها“.

وأضاف:“اعلم يا سيد أنه لولا وقفة ودماء مجاهدينا، لكنت الآن طريدًا مشردًا ذليلًا منكسرًا“، مضيفًا: ”ولكن ماذا أقول لشخص ذبح الجهاد على فروج النساء، إلا أن من بذل النفس من أجل حماية الأرض والعرض أشرف ممن نهب وسرق وتآمر وارتمى بأحضان العاهرات“.

وردًا على ذلك، قال مدير مكتب الحكيم، صلاح العرباوي عبر حسابه في ”تويتر“: ”الاختلاف لا ينبغي أن يفسد للود قضية، الاتهام بالعمالة والزور وجهان لعملة واحدة!“.

وأضاف: ”التحقيق شأن حكومي وليس إعلامي!“، لافتًا إلى أن ”الحكمة سبيل أهل الحق“.

وانعكس هذا السجال على شكل مخاوف لدى أهالي العاصمة بغداد؛ تخوفًا من حدوث اشتباكات مسلحة قد تؤدي إلى تطورات لا تحمد عقباها، فيما يتوقع مراقبون دخول زعيم تحالف ”الفتح“ هادي العامري على خط الأزمة، وقيادة وساطة من شأنها إنهاء الجدل الدائر.

ويتمتع العامري بثقل في الوسط الشيعي، وعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف السياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com