السلطات السودانية تمنع محتجين من تسليم مذكرة للبرلمان

السلطات السودانية تمنع محتجين من تسليم مذكرة للبرلمان

المصدر: عوض جاد - إرم نيوز

منعت السلطات السودانية، موكبًا احتجاجيًا من الوصول إلى مبنى المجلس الوطني في أم درمان بالعاصمة الخرطوم، كان يعتزم تسليم مذكرة للمجلس تطالب برحيل النظام.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على التظاهرة، وفق ما ذكر ”تجمع المهنيين السودانيين“ وشهود عيان.

وتجمّع عدد كبير من المواطنين والنشطاء في عدة مناطق بأم درمان مرورًا بسوق المدينة وشوارعها الرئيسية ومحيط المجلس الوطني، غير أن الشرطة فرّقتهم، وجاء التحرك بعد أقل من ساعة على اختتام لقاء داعم للحكومة والرئيس عمر البشير نظّمه حزب المؤتمر الوطني وأحزاب الحوار الوطني.

وأعلن منسوبون لـ ”تجمع المهنيين السودانيين“ أن السلطات فرّقت المحتجين بإطلاق الغاز المسيل للدموع، ومنعت وصولهم للبرلمان.

وفي ذات السياق، أعلن ناشطون أن محامين بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور (غرب) نظّموا وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا طالبوا خلالها بإسقاط النظام.

وكان البشير قد أكد في خطابه، صباح اليوم الأربعاء، أنه لا طريق لمن يريد السلطة غير الانتخابات وصناديق الاقتراع، وعبّر عن استعداده تسليم السلطة للشباب، ودعاهم لتوحيد وتنظيم صفوفهم.

وجدّد البشير اتهامه لجهات- لم يسمّها- بالتآمر على السودان، وأكد أن بلاده ستظل واقفة حتى تموت، وشدد على أنه سيتم حسم كل من يخرّب ويحرق ويدمر ممتلكات الدولة والشعب.

وشكر البشير الدول التي وقفت مع السودان، خاصة ”روسيا والصين والإمارات والكويت وقطر“.

وكان وزير الداخلية السوداني أحمد بلال عثمان، أكد أن وزارته تسمح لأي حزب سياسي يرغب في تنظيم مسيرة سلمية، غير أنه قال: ”لكن أن يجمع أحدهم صبية ويريد أن يخرب لن نسمح له بذلك، والقانون لن يسمح بذلك“، وأضاف: ”منعنا مذكرة تجمع المهنيين لأنهم ليسوا جهة اعتبارية شرعية ولا يعرف لها أصل وغير مسجلة كجسم قانوني“.

ويشهد السودان مظاهرات منذ 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية، تطورت لاحقًا للمطالبة برحيل النظام، وظل ”تجمع المهنيين“ وعدد من القوى السياسية والناشطين يدعون لتسيير مواكب في أيام معلومة للمطالبة بالتغيير، لكن تصدّت لها السلطات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة