بيع كنائس المسيحيين في العراق.. تبادل اتهامات بين سياسيين والوقف

بيع كنائس المسيحيين في العراق.. تبادل اتهامات بين سياسيين والوقف

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أثارت قضية بيع وهدم كنيستين في بغداد جدلًا بين أبناء الطائفة المسيحية في العراق، خاصة أن الكنائس المستهدفة بعملية الهدم تعد إرثًا تاريخيًا.

ونقلت وسائل إعلام عراقية اليوم الأحد، عن مصادر مطلعة قولها إنّ “الوقف المسيحي يعتزم هدم كنيسة (السريان الكاثوليك) التي تعتبر واحدة من أصل ٣ كنائس عثمانية متبقية في بغداد، و(الكنيسة الكلدانية) المكرّسة للحكمة الإلهية في حي الأدهميّة، التي أنشئت عام 1929 على يد المهندس المعماري البريطاني جيمس موليسون ويلسون، أثناء الانتداب البريطاني”.

واتهم النائب المسيحي السابق جوزيف صليوا، الوقف المسيحي ورجال دين مسيحيين بالتواطؤ في عمليات بيع الكنائس وهدمها في العراق.

وقال صليوا في تصريح لوسائل إعلام محلية اليوم الأحد، إنّ “الكنيسة السريانية وافقت على تحويل كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الشورجة ببغداد إلى موقع تجاري بعد بيعها، وهذا مخالف لقانون الوقف المسيحي الذي ينص على أن عقارات الوقف، إما يتم تأجيرها وإما استبدالها بعقار آخر وليس بيعها”.

وأضاف: “بيعت الكثير من العقارات المسيحية التابعة للوقف، لكن لا أحد يعرف أين ذهبت أموالها، وهذا يؤشر على فساد وتواطؤ الوقف ورجال دين مسيحيين كبار”.

من جهته حذر عضو مجلس محافظة بغداد، فرحان قاسم، من مغبة هدم كنيسة “السريان الكاثوليك” وسط العاصمة العراقية، معتبرًا أن “تلك الخطوة بمثابة الإساءة لتأريخ العراق وسكانه الأصليين”.

وقال قاسم، في تصريحات صحفية، إنّ “الإساءة للكنائس تأتي بمثابة الاعتداء على تأريخ العراق وسكانه الأصليين”.

وتضم بغداد العشرات من الكنائس المسيحية المنتشرة في مختلف أنحائها.

ويُرجع بعض المؤرخين تواجد المسيحية في موقع مدينة بغداد الحالي إلى ما قبل إنشاء المدينة على يد الخليفة أبو جعفر المنصور، إذ تؤكد المصادر التاريخية وجود أديرة مسيحية قديمة في أطراف موقع بغداد الحالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع