جمعة: تونس أمل البلاد العربية الطامحة للديمقراطية

جمعة: تونس أمل البلاد العربية الطامحة للديمقراطية

تونس- صرح رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة السبت في دكار، حيث يحضر قمة المنظمة لدولية للفرنكوفونية، أن تجربة تونس مهد الثورات العربية ”ليست نموذجا بل أملا“ للدول المتطلعة إلى الديموقراطية.

وتحدث رئيس الوزراء التونسي في المقابلة عن إحباط عدد من هجمات الجهاديين بدون أن يضيف أي تفاصيل، خلال العملية الانتخابية التي شملت انتخابات تشريعية في تشرين الأول/اكتوبر ورئاسية جرت الدورة الأولى منها في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال جمعة أنه بعد ثورة 2011 ”كانت هناك نظرة رومانسية إلى حد ما جعلتنا نأمل بتسوية المشاكل وكنا في غمرة الفرح بهذا الربيع، لكن الوقائع سبقتنا“، مؤكدا أن بلده ”ما زال في مرحلة انتقالية“.

وردا على سؤال عن إمكانية أن يكون هذا النموذج مصدر إلهام لدول أخرى في المنظمة الدولية للفرنكوفونية ومعظم أعضائها من الدول الأفريقية، قال جمعة إن ”تونس لن تكون نموذجا في ما تفعله بل ستكون أملا لأن لكل بلد وضعه ولكل بلد خصوصياته“.

وأضاف أن ”رؤية العملية تحقق نتيجة بعد الصعوبات وبعد كل هذه المراحل من خيبات الأمل هي أمر مهم جدا لتونس أولا (…) لكنه يحمل بذور أمل لكل الدول التي لم تحدث فيها تغييرات من هذا النوع“.

.

ورفض جمعة الذي ما زال اصبعه يحمل آثار الحبر الذي يستخدم في مراكز الاقتراع لتجنب التزوير، أن يفصح عن مرشحه المفضل لرئاسة تونس لكنه قال إنه يأمل أن يحكم الرئيس المقبل بتوافق واسع.

وقال إن ”التحديات التي واجهناها والتي سنواجهها في المستقبل هائلة“.

وأضاف أن ”الظروف والتحديات والعقبات هي التي ستفرض إذا أردنا النجاح، نظاما سياسيا أساسه التفاهم والتوافق والحوار“.

وأكد رئيس الوزراء التونسي ان مكافحة الجماعات الجهادية منذ 2011 حتى الآن ”انتقلت من رد الفعل إلى التحرك ثم الاستباق“.

وقال مهدي جمعة ”عندما ترون الاندفاع الذي واجهوا به هذه التجربة التونسية وكيف سعوا بكل الوسائل لتوجيه ضربة على الأقل اعلامية (…) لهذه العملية الانتخابية ولم ينجحوا، يمكنكم تصور كل العمل الذي أنجز من استباق إلى تفكيك“ هذه الجماعات.

وردا على سؤال عن هوية هذه الجماعات، قال جمعة ”ما تعلمته من هذه التجربة هي أنها تعمل تحت مسمى واحد بتعليمات مختلفة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com