تحذيرات من نشاط تنظيم ”حراس الدين“ في العراق.. وجهات أمنية تنفي وجوده

تحذيرات من نشاط تنظيم ”حراس الدين“ في العراق.. وجهات أمنية تنفي وجوده

المصدر: محمد عبدالجبار- إرم نيوز

 أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية في مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، عزمها عقد اجتماع مع قادة أمنيين وعسكريين؛ لبحث قضية ظهور تنظيم ”حراس الدين“.

وكانت قناة ”العربية“ كشفت، أمس الأربعاء، في تقرير لها، بروز تنظيم جديد في العراق تحت عنوان ”حراس الدين“، أشارت إلى أن هدفه ضرب أمن المحافظات المحررة تحت عنوان ”الإقليم السني“.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع، عباس صروط، في تصريح صحفي: إننا ”لم نسمع بهذا التنظيم حراس الدين إلا من خلال بعض وسائل الإعلام، ولم تصل إلينا أي تقارير أمنية أو استخباراتية تؤكد أو تكشف وجود هكذا تنظيم على أرض الواقع“.

وبيّن صروط أنه ”ومع بداية جلسات مجلس النواب، سيكون هناك اجتماع موسع مع قادة أمنيين وعسكريين؛ لمعرفة حقيقة وجود هكذا تنظيم على أرض الواقع، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبت صحة وجود هكذا حراك“.

إلى ذلك، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، لـ“إرم نيوز“: إن ”الأنبار لم تشهد ظهور هكذا تنظيمات، ولم نسمع بها إلا من خلال وسائل الإعلام“.

وبيّن الكعود أن ”تنظيمات أو تجمعات عليها شبهات سيكون الرد عليها قاسيًا، كما الجهد الاستخباراتي والأمني كبير جدًا، وقد أفشلت الكثير من المخططات التي تحاول النيل من أمن واستقرار المدن العراقية المحررة“.

غير مستبعد

من جانبه، أكد ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي، أن ظهور تنظيمات كهذه في هذا التوقيت غير مستبعد.

وقال القيادي في الائتلاف محمد الصيهود، لـ“إرم نيوز“: إن ”المشروع الأمريكي في العراق (داعش) فشل في تقسيم العراق، ولهذا هي تريد الآن تقسيم العراق بمخطط جديد، والحديث عن ظهور تنظيمات جديدة أمر طبيعي وغير مستبعد“.

وشدد الصيهود على أنه ”على الأجهزة الأمنية العراقية التحرك السريع على هذه الأنباء، وأخذها على محمل الجد، حتى لو كانت غير دقيقة، فيجب إفشال أي مشروع معادٍ للعراق والعراقيين قبل انطلاقه“.

يشار إلى أن ”حراس الدين“ هي حركة نشأت متأخرة بعد اجتذابها أعضاء من بقايا جبهة النصرة وتحرير الشام من سوريا، وعرّف أعضاؤها أنفسهم بأنهم تنظيم يسعى لنصرة المظلومين وبسط العدل بين المسلمين.

وبحسب قناة ”العربية“، فقد بدأت حركة ”حراس الدين“ بتحركات واسعة لاستقطاب عناصر سابقة بتنظيم القاعدة، وحظيت بدعم جهات سياسية عراقية مؤثرة؛ من أجل إعادة العنف للمناطق السُنية، مبينة أن هدفها المعلن هو إقامة ”إقليم سني“ يتحكم بموارده بعيدًا عن الإدارة المركزية.

وأشار المصدر إلى أن الحركة بدأت تستغل الصراع السياسي السني – السني القائم حاليًا لبسط نفوذها، وتنفيذ عمليات نوعية.

وكشف المصدر أن بعض الجهات السياسية في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك تدعم هذه الجماعة بصورة سرية، مشيرًا إلى أنها تعقد اجتماعات شبه شهرية معهم؛ لتزويدهم بمعلومات تخص الجانب الأمني والاقتصادي والسياسي، وفق قناة ”العربية“.