تقرير: المجاهدون اللبنانيون يعودون لبلدهم أكثر تطرفا

تقرير: المجاهدون اللبنانيون يعودون لبلدهم أكثر تطرفا
متشددون من الطائفة السنية يشنون هجمات ضد الجيش اللبناني منذ عودتهم من سوريا، أسفرت خلال الشهر الماضي عن وقوع ضحايا.

المصدر: إرم- من شوقي عبد الخالق

قال تقرير صحافي إن اللبنانيين السنة الذين شاركوا في القتال الدائر في سوريا، يعودون الآن إلى ديارهم أكثر تطرفا، مشيرا إلى أن أولئك يستهدفون الجيش اللبناني.

وأضاف التقرير أن “هجمات أولئك المتطرفين ضد الجيش اللبناني، تزايدت كثيراً في العام الماضي في المناطق ذات الأغلبية السنية في شمال لبنان”، لافتا إلى أنهم “استغلوا المساجد في حي باب التبانة في طرابلس، وهي منطقة ذات أغلبية سنية، لتجنيد الأتباع وتخزين السلاح”.

وتابع أن “هجمات تلك الجماعات المتطرفة خلال الشهر الماضي، أسفرت عن وقوع مواجهات مع الجيش راح ضحيتها نحو 12 جنديا و 30 متشددا، في معارك استخدم فيها الجيش الطائرات المروحية والدبابات، فيما ألقت القوات القبض على عشرات المقاتلين”.

وبين التقرير الذي نُشر في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن “هؤلاء المتشددين استطاعوا جذب أتباع لهم، بسبب قضايا عالقة منذ فترة طويلة في لبنان تتعلق بالفقر والإهمال الحكومي للمناطق السنية”.

وأشار إلى أن “الرايات السوداء والبيضاء الخاصة بجناح تنظيم القاعدة في سوريا، لا زالت ترفرف في شمال لبنان”، لافتا إلى أن “الغضب الذي غذى اشتباكات الشهر الماضي بفعل المتطرفين السنة، ما زال مستمرا في ظل هدوء حذر”.

ورأى أن المتشددين الذين يقاتلون الجنود في الشوارع “يمثلون تحديا متزايدا لاستقرار لبنان الذي يشهد انقسامات فعلية”.

محتوى مدفوع