أخبار

مقتل 13 باشتباكات عرقية مع تدهور الأمن في بوركينا فاسو
تاريخ النشر: 03 يناير 2019 3:14 GMT
تاريخ التحديث: 03 يناير 2019 5:39 GMT

مقتل 13 باشتباكات عرقية مع تدهور الأمن في بوركينا فاسو

قُتل 13 مدنيًا في أحداث عنف عرقي وسط بوركينا فاسو، بحسب ما أعلنت الحكومة الأربعاء. وتصاعدت وتيرة هجمات المتشددين في بوركينا فاسو على مدى الشهور الماضية سعيًا لتعزيز نفوذهم في منطقة الساحل. وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في عدة مناطق واقعة على الحدود مع مالي. وتظهر الهجمات الأخيرة أن هذا العنف ربما يذكي الاشتباكات العرقية في بوركينا فاسو. وقال جون بول بادون المتحدث باسم الحكومة، إنه بحلول مساء يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول، داهم مسلحون على متن دراجات نارية قرية "فيرجو" وغالبية سكانها من عرقية "موسي" حيث قتلوا 6 أشخاص من بينهم زعيم القرية. وأضاف أنه

+A -A
المصدر: رويترز

قُتل 13 مدنيًا في أحداث عنف عرقي وسط بوركينا فاسو، بحسب ما أعلنت الحكومة الأربعاء.

وتصاعدت وتيرة هجمات المتشددين في بوركينا فاسو على مدى الشهور الماضية سعيًا لتعزيز نفوذهم في منطقة الساحل.

وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في عدة مناطق واقعة على الحدود مع مالي.

وتظهر الهجمات الأخيرة أن هذا العنف ربما يذكي الاشتباكات العرقية في بوركينا فاسو.

وقال جون بول بادون المتحدث باسم الحكومة، إنه بحلول مساء يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول، داهم مسلحون على متن دراجات نارية قرية ”فيرجو“ وغالبية سكانها من عرقية ”موسي“ حيث قتلوا 6 أشخاص من بينهم زعيم القرية.

وأضاف أنه في اليوم التالي قتل سكان القرية 7 رعاة من عرقية ”الفولاني“ فيما بدا أنه هجوم ثأري. وحمل السكان الرعاة مسؤولية توفير الملاذ للرجال الذين هاجموا قريتهم في الليلة السابقة.

وتشهد مالي المجاورة مشكلات مماثلة إذ تواجه قبائل الفولاني اتهامات بإيواء متشددين نفذوا هجمات في أنحاء البلاد على مدى السنوات الماضية. وقتل مسلحون 37 مدنيًا من عرقية الفولاني في مالي أمس الثلاثاء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك