سوريا.. “النصرة” و”جند الأقصى” يتمددان في إدلب

سوريا.. “النصرة” و”جند الأقصى” يتمددان في إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، إن جبهة النصرة وتنظيم “جند الأقصى” سيطرا الخميس على بلدتي “كفر سجنة” و”معرة حرمة” وقريتي “حيش” و”الشيخ مصطفى”، في ريف إدلب (غرب سوريا)، مشيرا إلى أنهما سيطرا الأربعاء 26 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، على بلدة معرزيتا.

وأضاف المرصد المعارض للنظام، أن “اشتباكات اندلعت بين النصرة وجند الأقصى من طرف، ومقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف آخر، في أطراف بلدتي معرزيتا وكفر سجنة، في حين قصف مقاتلو الطرف الأول بقذائف الهاون عدة أماكن في منطقة الفقيع بجبل شحشبو، في محاولة منهم لاقتحام البلدة والسيطرة عليها، وسط اشتباكات مستمرة منذ ليل أمس مع لواء مقاتل في البلدة”.

وقال عضو المكتب الإعلامي لجبهة النصرة في إدلب، أبو عزام الإدلبي، في تصريحات صحافية، “إن عناصر الجبهة سيطروا على بلدة معرزيتا في ريف إدلب الجنوبي، ليلة أمس، وذلك بعد انسحاب فصائل ألوية الأنصار- صقور الغاب، والتي آزرت جبهة ثوار سوريا بقيادة جمال معروف في حربه ضد النصرة”.

وأضاف الإدلبي “بعد انتهائنا من المعارك ضد جبهة ثوار سوريا اجتمعنا مع هذه الفصائل للتحاكم بالشرع، ولكنهم لم يمثلوا إلى ذلك، وبعد أن استنفذنا جميع الحلول، قاموا بالهجوم علينا مرتين، وذلك بشهادة عناصر حركة أحرار الشام، لأن الحركة نشرت قواتها لتفصل بيننا وبين المؤازرين لجبهة ثوار سوريا، وعندما استنفذنا الحلول الشرعية انسحبت حركة أحرار الشام بعد اعتدائها، فقررنا ردها، وفور علمها بقدومنا انسحبت من البلدة”.

وتابع أن “الإعلام يصور أننا نحارب الجيش الحر بالكامل، لكن ذلك ليس صحيحا، نحن نُقاتل من آزر جبهة ثوار سوريا بقيادة جمال معروف بعدما تهربوا من التحاكم للشرع فقط”.

وفي سياق متصل، قال ناشطون ميدانيون إن “مقاتلين من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية تصدوا صباح الخميس لمحاولة قوات النظام محاصرة واقتحام بلدة حميمات الداير في ريف إدلب الشرقي”.

وأضاف الناشطون أن “الثوار يخوضون معارك عنيفة على عدة محاور في محيط بلدة حميمات الداير في مدينة أبو الظهور، للتصدي لرتل عسكري تابع لقوات النظام خرج من مطار أبو الظهور العسكري لمحاصرة البلدة، بالتزامن مع غارات للطيران الحربي”.

وأكدوا أن “الثوار تمكنوا من التصدي لقوات النظام وأجبروها على التراجع إلى المطار العسكري بعد أن تكبدت خسائر فادحة”.