من هو الداعية المحرض على تظاهرات 28 نوفمبر؟

من هو الداعية المحرض على تظاهرات 28 نوفمبر؟

لم يعد يشغل الرأي العام في مصر سوى الحديث عن تظاهرات الجمعة 28 نوفمبر المرتقبة التي دعا إليها الداعية السلفي الدكتور خالد سعيد مؤسس “الجبهة السلفية” تحت عنوان “الثورة الإسلامية”. اللافت أن “سعيد” يكاد يكون مغموراً لدى الغالبية العظمي من المصريين ولم يكن يوماً من نجوم الأحزاب الدينية أو فصائل الحركة السلفية التي طفت على سطح الحياة السياسية بالبلاد بعد ثورة 25 يناير.

ولد الرجل عام 1971 وتخرج في كلية الهندسة بجامعة المنصورة – محافظة الدقهلية – حيث تخصص في جيولوجيا وهندسة الخزانات ويعمل مديراً لواحدة من الشركات الخاصة عقب تخرجه مباشرة. وعلى عكس المتوقع، فإن صلته الوحيدة بالدراسات الإسلامية تتمثل في حصوله على دورة بمعهد القراءات القرآنية التابع للأزهر الشريف.

تربطه صلة قوية بجماعة الإخوان حيث انضم إلى التحالف الموالي لها عقب عزل الرئيس محمد مرسي على إثر ثورة 30 يونيو رغم أنه أثناء الانتخاب الرئاسية في 2012 أعلن دعمه للقيادي الأسبق بالجماعة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية.

وهو ينادي بإسقاط النظام الحالي باعتباره يعادي الهوية الإسلامية – على حد تعبيره – ولا يرى فيه سلطة منتخبة من جانب الشعب بل انقلاباً استولى على الحكم بالقوة، وأيضاً يرفض الدعاوي التي تنطلق بين الحين والآخر تطالب بعقد مصالحة بين النظام وتيارات الإسلامي السياسي المعارضة لاسيما جماعة الإخوان، زاعماً أن سبعة آلاف من الإسلاميين قتلوا منذ عزل مرسي ومشدداً على أن الشرط الوحيد لعقد هكذا مصالحة هو تنازل الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الحكم لصالح مرسي والاعتذار للشعب عما يسميه الانقلاب.

ومن أشهر آراءه المتشددة التي جعلت البعض يصفه بـ “التكفيري الهادئ” فتواه بأنه لا يجوز الصلاة على جثمان اللواء عمر سليمان – مدير جهاز المخابرات المصرية الأسبق – فصلاً عن هجومه المستمر على مؤسسة الأزهر الشريف ونعت رموزها بأنهم “فقهاء السلطان”.