هل تطيح الخلافات على منصب ”وزير التربية“ برئيس البرلمان العراقي؟ – إرم نيوز‬‎

هل تطيح الخلافات على منصب ”وزير التربية“ برئيس البرلمان العراقي؟

هل تطيح الخلافات على منصب ”وزير التربية“ برئيس البرلمان العراقي؟

المصدر: بغداد-إرم نيوز

كشف السياسي العراقي والنائب السابق في البرلمان مشعان الجبوري، عن انشقاقٍ في تحالف ”المحور الوطني“ الذي يضم زعامات سياسية سُنّية، بعضها مقرب من إيران، بسبب خلافات وتقاطعات.

وقال الجبوري في تغريدة على ”تويتر“، إن تحالف المحور الوطني، انشق إلى مجموعتين، تضم الأولى رجل الأعمال  خميس الخنجر، وأحمد الجبوري ”أبو مازن“، والثانية تضم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وحركة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي.

ولفت الجبوري، إلى وجود حراك يقوده الخنجر والجبوري للإطاحة برئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وإقالته من منصبه وترشيح آخر بدلًا عنه.

ويأتي ذلك في ظل عدم قدرة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على تمرير مرشحة زعيم المشروع العربي خميس الخنجر إلى وزارة التربية، صبا الطائي، في جلسة الثلاثاء الماضي، حيث أجاز البرلمان ثلاثة وزراء من أصل ثمانية تبقوا لاستكمال تشكيلة حكومة عادل عبدالمهدي.

ويطعن فريق الخنجر بطريقة وصول النائب محمد الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان، حيث قال سياسيّون إن وصوله إلى الرئاسة كان عبر صفقات مشبوهة، تمثلت بمنح برلمانيين مبالغ مالية مقابل التصويت عليه.

وبدورها نقلت صحيفة ”الشرق الأوسط“ عن سياسيين ”سُنّة“، أن ”المحور الوطني السُّني داخل كتلة البناء بزعامة العامري والمالكي، بات منقسمًا على نفسه مرتين، مرة ضد التصويت على فالح الفياض من قبل عدد من نواب المحور الوطني برغم الكلام المعلن أنهم ملتزمون بموقف الكتلة بالضد من موقف كتلة ”الإصلاح“ التي لا تزال أكثر تماسكًا مما جعلها تكسر النصاب مرتين، ومرة أخرى بالضد من أي مرشح لزعيم المشروع العربي خميس الخنجر رغم أنه ينتمي إلى نفس المحور ونفس الكتلة“.

وأضاف السياسيون، أن ”الخلاف بين قادة المحور الوطني السُّني في كتلة البناء ينسحب على جزء من خلافهم مع السُّنة المنضوين في كتلة ”الإصلاح“، وهم ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، و“القرار“ بزعامة أسامة النجيفي، وهو ما ينعكس بالضرورة على ما تبقى من وزارات للسُّنة، وهما: الدفاع، والتربية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com