البرلمان السوداني يحذر من “خطر” الإعلام الإلكتروني

البرلمان السوداني يحذر من “خطر” الإعلام الإلكتروني

حذر البرلمان السوداني من “خطر” الإعلام الإلكتروني، مطالبا بإصدار تشريعات لتنظيمه والحد من تأثيراته السلبية.

وجاء ذلك في جلسة خاصة عقدها البرلمان الثلاثاء 25 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، لمناقشة تقرير بشأن توصيات المؤتمر القومي الثاني لقضايا الصحافة والإعلام لعام 2014.

ووصف أعضاء البرلمان، الإعلام الإلكتروني، بـ”الخطر الذي لا حدود له، لما يترتب عليه من أضرار بالغة على المجتمع والأفراد”.

بدوره، قال وزير الدولة بوزارة الإعلام، ياسر يوسف، إن “الإعلام الإلكتروني له تأثيرات كثيرة، خاصة في القضايا الاجتماعية”، مشيرا إلى أن قانون الصحافة الجديد سيتضمن بنودا خاصة بالإعلام الإلكتروني.

من جهتها، دعت رئيسة لجنة الإعلام في البرلمان، عفاف تاور، إلى أن تعمل مقررات المؤتمر الثاني لقضايا الإعلام، على حماية الصحفيين من المحاسبة “إلا وفقا للقانون”، مشددة على أن الإعلاميين “يجب أن لا يخضعوا للمحاسبة إلا من جهة القضاء”.

وفي سياق متصل، كشف وزير الدولة في وزارة الإعلام، ياسر يوسف، عن أن وزارته أجرت اتصالات مكثفة مع “نايل سات” و”عرب سات”، للتشويش على إذاعة “دبنقا” التي تبث برامجها من هولندا.

وتناول البرلمان في جلسته بإسهاب “قضية إذاعة دبنقا”، على خلفية بثها أخبارا عن اغتصاب 200 امرأة من قبل القوات الحكومية في منطقة “تابت” بولاية شمال دارفور.

واتهم النواب الإذاعة بـ”العمالة والارتزاق”، موجهين انتقادات لاذعة لوزارة الإعلام فيما يتعلق بتعاملها مع قضية اغتصابات “تابت”، واتهموها بـ”التقاعس عن حماية سمعة البلاد بالشكل المطلوب”.

وحذر النواب من انتشار بث الإذاعة وسماعها على ناطق واسع داخل معسكرات درافور، لافتين إلى تعاون دستوريين ومعتمدين من ولايات درفور مع راديو “دبنقا”.

من ناحية أخرى، أمهل رئيس البرلمان السوداني، الفاتح عز الدين، وزارة الإعلام، شهراً واحداً، لوضع “خطة إسعافية لتغطية مناطق النزاعات في درافور والنيل الأزرق وجنوب كردفان”، محذرا من ما وصفه بـ”التحجج بضعف الإمكانيات أو شح الأموال”.

وتواجه وسائل الإعلام التقليدية في السودان سلسلة مضايقات أمنية ورقابية، وتدخلات حكومية في عمل الصحف، الأمر الذي دفع بالعديد من الصحفيين إلى إيجاد منابر بديلة على الإنترنت.