تبادل أسرى بين حزب الله و”الجيش السوري الحر”

تبادل أسرى بين حزب الله و”الجيش السوري الحر”

تسلم “حزب الله” اللبناني اليوم أسيره عماد عياد الذي كان اعتقل قبل نحو شهرين بعد هجوم للجيش السوري الحر على موقع يدعى “الفوزديكا” في عسال الورد السورية.

وأفاد مراسل شبكة إرم الإخبارية في بيروت أن الأسير المحرر وصل إلى منزله في الضاحية الجنوبية حيث معقل حزب الله.

وأعلن “حزب الله” في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية أن تحرير عياد جاء بعد مفاوضات استمرت لأسابيع مع الجهات الخاطفة، أسفرت عن الإفراج عن عياد في مقابل إطلاق الحزب لأسيرين من “الجيش السوري الحر”.

ولم يفصح بيان الحزب عن تفاصيل المفاوضات أو اسمي الأسيرين اللذين تم إطلاقهما.

وفيما أشارت بعض المعلومات في وقت سابق إلى ارتباط اسم عياد بالعقيد في “الجيش السوري الحر” عبد الله الرفاعي، الذي كان الجيش اللبناني قد أوقفه في عرسال منذ فترة وكان برفقة خالد حيدر الحجيري، ثم عمد إلى الإفراج عنه، أكد مصدر أمني لبناني حدوث مفاوضات بين “حزب الله” و “الجيش السوري الحر” عبر وسيط، مشيرا إلى أن الإفراج عن عياد جاء بعد الإفراج عن أسيرين عاديين من قبل “الجيش الحر”، مشددا على أنه لا علاقة لإطلاق الرفاعي بهذه العملية.

ولفت المصدر إلى “أن الأسيرين المفرج عنهما كانا يقبعان في سجون الحزب منذ مدة طويلة وقد يكون لهما أهمية خاصة بالنسبة إلى “الحر”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان العنصرين المفرج عنهما بحوذة النظام السوري؟ قال المصدر الأمني: “لا علاقة للنظام بهما. الأسيران كانا مع حزب الله وهو من خاض المفاوضات وليس النظام السوري”.

يذكر أن العقيد الرفاعي الذي اقترن اسمه بعياد، هو ابن منطقة رأس المعرة في القلمون – ريف دمشق، وهو قائد الفرقة 11 وتجمع القلمون الغربي، وقائد غرفة عمليات ريما في منطقة يبرود قبل سقوطها بيد “حزب الله”، ورئيس المجلس العسكري في القلمون الذي أسسه بعد انشقاقه عن الجيش السوري عام 2012. ابنه حسام الرفاعي (16 سنة) قتل في اشتباكات مع قوات النظام في الجبّة منذ شهر تقريباً.