حملة لمساعدة اللبنانيين المستضيفين للنازحين السوريين

حملة لمساعدة اللبنانيين المستضيفين للنازحين السوريين

بيروت- أطلق رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، الثلاثاء، حملة لجمع المساعدات التي يحتاجها اللبنانيون المستضيفون للنازحين السوريين في مختلف مناطق البلاد، في خطوة سبقت بدء الاجتماعات الخاصة باللاجئين السوريين في شهر ديسمبر المقبل في بلجيكا. وقال سلام في كلمة خلال حفل إطلاق “حملة دعم صندوق النهوض اللبناني لمساعدة البيئة الحاضنة للنازحين السوريين” في السراي الحكومي في وسط بيروت، إن هذه الحملة “تعنى بملف هو من أكبر وأهم الملفات الموجودة بين أيدينا اليوم على مستوى مسؤولياتنا في الحكومة، ألا وهو ملف النزوح السوري”.

واعتبر أن هذا النشاط “جزء مما نتصدى له في محاولة منا لتخفيف أعباء هذا الملف، سواء كان على إخواننا النازحين أوعلى لبنان واللبنانيين، كي نتمكن من العبور بثقة ومتانة ونكون أكثر تأهيلا للأشهر والسنوات المقبلة”.

من ناحيته، جدد وزير الخارجية جبران باسيل الإشارة الى أن بلاده تستقبل الرقم القياسي في عدد النازحين في العالم قياسا بعدد السكان ومساحة الأرض، لافتا الى أن أكثر من مليون ونصف المليون نازح سوري يعيشون حاليا في لبنان.

وتوجه باسيل للمؤسسات الدولية المانحة “نسألكم أن تساعدوا لبنان واللبناني على تحصين أمنهم وبناهم التحتية، وتعزيز قدراتهم الاقتصادية والاجتماعية ليتمكنوا من إتمام رسالتهم الإنسانية في مواجهة ظرف استئنائي يعصف بلبنان”.

ولفت وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن السوريين “يعيشون حياة بؤس، سواء في الداخل أو في بلاد اندثارهم”.

وقال درباس الى أن استقبال الأهلي للنازحين السوريين “الذي تفرد به الشعب اللبناني، قبل أن تتحرك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وحتى الدولة، كان مثالا في الضيافة والأخوة”، مؤكدا أن هذا “ينفي عنا شبهة كلام عنصري، وأي كلام من هذا القبيل يعبر عن ضيق الحال وليس عن الحال نفسه”.

وحذر الدول التي تستقبل النازحين السوريين من انتقاء النخب منهم فقط “لأن هذا يجرد الشعب السوري البائس من نخبه وتتركه لأقصى درجات الجهل والفقر”.

وجاء إطلاق هذه الحملة تحضيرا للاجتماعات الخاصة بالنازحين السوريين التي ستعقد في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل في بلجيكا.