رؤساء اختاروا المغرب بعد زوال حكمهم

رؤساء اختاروا المغرب بعد زوال حكمهم

بعد قبول المغرب استقبال رئيس بوركينافاسو المخلوع، فاسو بليز كومباوري، الذي حكم 27 عاما، بات البعض يتساءل هل بات المغرب أرضا للرؤساء السابقين واللاجئين السياسيين والزعماء الذين ادارت لهم الدنيا ظهرها.

العديد من الشخصيات اختارت المغرب للإقامة بعد زوال حكمها، فالرئيس البوركينابي المخلوع ليس هو أول زعيم يقبل المغرب استقباله فقد سبق له أن استقبل بترحاب كبير رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الزايير سابقا موبوتو سيسي سيكو، الذي حكم البلاد 26 عاما وأطاح به تمرد في 1997.

وظل موبوتو في منفاه بالمغرب إلى أن توفي متأثرا بمرض سرطان البروستات.

كما استقبل المغرب شاه إيران، محمد رضا بهلوي، الذي أطاحت به ثورة الخميني عام 1979، وتتحدث مواقع إعلامية عن قبول المغرب استقبال الرئيس اليمني المخلوع عبد الله صالح.

ومن الرؤساء الذين كانوا يترددون على المغرب في إجازاتهم الخاصة ثم قرروا الاستقرار به بعد انتهاء مهامهم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الذي يملك مزرعة بمدينة تارودانت الواقعة قرب مدينة أغادير، حيث اعتاد على قضاء إجازته الخاصة بهذه المزرعة منذ أن كان عمدة لباريس.

كما فضل عدد من رؤساء الجزائر الإقامة في المغرب بعد انتهاء مأمورياتهم الرئاسية من بينهم الشاذلي بن جديد الذي استقر في مدينة طنجة أقصى شمال المغرب، وعلي كافي الذي اختار الإقامة في العاصمة الرباط.