تخوفات إسرائيلية من تصاعد العمليات في الضفة الغربية

تخوفات إسرائيلية من تصاعد العمليات في الضفة الغربية

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

أكد مراقبون أن هناك تخوفًا إسرائيليًا واضحًا من تصاعد العمليات الفدائية في الضفة الغربية، لافتين إلى أن الاقتحامات التي تمارسها قوات الاحتلال بشكل يوم ضد الفلسطينيين لم تشكل رادعًا بل جاءت بنتائج عكسية.

وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد، إن الضفة الغربية لم تعش حالة هدوء منذ 4 أعوام، مشيرًا إلى أن الشاباك الإسرائيلي حذّر في تقارير مفصلة من أن الأوضاع في الضفة قد تنفجر وتشهد سلسلة من العمليات الفلسطينية في ظل تضييق الأفق السياسي والاقتصادي.

وأشار أبو عواد في تصريح لـ“إرم نيوز“، إلى أن ما يسهل العمليات الاستشهادية في الضفة الغربية في ظل وجود عدد كبير من المستوطنين والاشتباكات المتواصلة.

وأضاف أبو عواد أن ”محكمة العدل العليا حذّرت من هدم منازل منفذي العمليات الفدائية“، في حين ”أوصى الشباك الإسرائيلي في الفترة الأخيرة بعدم هدم المنازل إلا أن الحكومة تصر على ذلك“.

وقال المحلل السياسي سعيد زيداني، إن طبيعة البيئة في الضفة الغربية والمواجهات اليومية مع المستوطنين تشكل دافعًا حقيقيًا لدى الفلسطينيين في الاشتباك مع الاحتلال.

وأضاف، أنه ”على الرغم من التهديدات المستمرة والاقتحامات اليومية لمنازل المواطنين وهدم مئات المنشآت والمنازل، إلا أن هذه التهديدات باتت تشكل نوعًا من التحدي لدى الفلسطينيين للوضع القائم“.

وفي السياق ذاته، حذّر الخبير بالشأن العسكري أمير بوحبوط، من أن العمليات التي تنفذ ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية تؤشر على إمكانية انفجار الأوضاع الأمنية بشكل مطلق في كل لحظة.

وقال لموقع ”وللا“ في تحليل نشر الأربعاء، إن العمليات التي نفذت ضد مستوطنين وجنود في الآونة الأخيرة تمثل نسبة ضئيلة جداً من العمليات التي تنجح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في إحباطها.

وأشار بوحبوط إلى أنه منذ مطلع شهر كانون الثاني/يناير الماضي وحتى نهاية شهر شباط/نوفمبر الماضي، اعتقل 2727 فلسطيني متهمين بالتخطيط لعمليات ”عدائية“، منوهًا إلى أن جيش الاحتلال ضبط 4 معامل لإنتاج السلاح.

وأوضح أن متوسط عدد المحاولات لتنفيذ عمليات خلال الشهر يترواح من 4 إلى 8، منوهًا إلى أنه على الرغم من حملات الاعتقال والتحقيقات المكثفة التي تجري مع المعتقلين فإن جهاز المخابرات الداخلية ”الشاباك“ عاجز عن إفشال العمليات التي نجحت بالفعل.

وذكر أن المخابرات الإسرائيلية ضبطت منذ مطلع العام الجاري 390 قطعة سلاح و250 سكينًا في سعيها لتقليص فرص تنفيذ العمليات في الضفة الغربية أو انطلاقًا منها، مدعيًا أنه تمت مصادرة حوالي مليوني شيكل (650 ألف دولار) كان مخططًا أن تصل لنشطاء المقاومة أو عائلاتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com