قوى سياسية عراقية تتوعد قوات ”الاحتلال“ التركية المتواجدة في الموصل

قوى سياسية عراقية تتوعد قوات ”الاحتلال“ التركية المتواجدة في الموصل

المصدر:  محمد عبد الجبار – إرم نيوز

توعد عدد من القوى السياسية العراقية، بإخراج ما وصفتها بـ“قوات الاحتلال التركية“ من الأراضي العراقية في أقرب وقت، حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة.

وأكد تحالف سائرون، المدعوم من قبل رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، عمله على إخراج جميع القوات الأجنبية مهما كانت من الأراضي العراقية.

وقال النائب عن التحالف رعد المكصوصي، لـ“ارم نيوز“، إنّ ”تحالف سائرون سوف يعمل على إصدار قرار برلماني يلزم الحكومة العراقية، برئاسة عادل عبدالمهدي بإخراج جميع القوات الأجنبية، مهما كانت من الأراضي العراقية، بما فيها القوات التركية، والتي تتواجد شمال العراق، دون أي غطاء قانوني“.

وبين المكصوصي أنّ ”القوات التركية التي تتواجد داخل الأراضي العراقية تعتبر محتلة، فالحكومة العراقية، طالبت أنقرة أكثر من مرة بسحب قواتها، وهذا يعد انتهاكًا واضحًا للسيادة الوطنية، وسنعمل على الحفاظ على سيادة العراق بإخراج أي قوة خارجية من أراضيه“.

إلى ذلك دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي، إلى التحرك سريعًا لإخراج القوات التركية المتواجدة شمال العراق بأسرع وقت ممكن.

وقال النائب عن الائتلاف منصور البعيجي في بيان صحفي، إنّه ”لا يوجد سبب لبقاء القوات التركية داخل الأراضي العراقية، وإن كانوا يتذرعون بمطاردة قوات كردية معارضة لهم، فإن العراق هو من يقوم بهذا الأمر وليست القوات التركية التي تواجدت على أراضينا منذ ثلاث سنوات“.

 مبينًا أن ”تركيا استغلت وجود عصابات داعش واستخدمتها ذريعة لنشر قواتها والتوغل في الأراضي العراقية“.

ودعا البعيجي، الحكومة العراقية، إلى ”إخراج هذه القوات حتى وإن تطلب الأمر استخدام القوة“، مؤكدًا ”قادرون على ذلك“.

أما تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، فقد أكد أن للعراق حق بأي تصرف أو إجراء لإخراج أي قوة محتلة من أراضيه.

وقال النائب عن التحالف حنين قدو، لـ“ارم نيوز“، إنّ ”العراق سوف يتحرك دبلوماسيًا وسياسيًا، لغرض إخراج القوات التركية المحتلة من شمال البلاد، فهذه القوات دخلت الأراضي العراقية، بشكل غير شرعي، فهي استغلت حرب العراق مع داعش واجتاحت أراضيه“.

وبين قدو أنه ”في حال فشلت الطرق الدبلوماسية والسياسية، فيحق للعراق أي إجراء ومنها القوة، لإخراج أي قوة أجنبية محتلة من الأراضي العراقية، لحفظ سيادة البلاد، والمجتمع الدولي، يعلم بوجود هكذا قوة محتلة شمال العراق“.

وكانت القوات المسلحة التركية، قد نشرت في كانون الأول عام 2015، فوجًا من 150 جنديًا و25 دبابة في مدينة بعشيقة العراقية شمال الموصل، في مهمة لتعزيز أفراد الجيش التركي الموجودين بالفعل هناك، لتدريب قوات البيشمركة الكردية والحشد الوطني، حسب قول أنقرة.

واستدعت وزارة الخارجية العراقية وقتها، السفير التركي في بغداد؛ لتبليغه الاحتجاج على الوجود العسكري التركي شمال البلاد، وفي خطوة تصعيدية أخرى، طالبت بتدخل مجلس الأمن الدولي لإيجاد حل لهذه المشكلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com