أبرزهما تثبيت التهدئة مع إسرائيل.. وفد مصري يحمل ملفين خلال مشاوراته الجديدة مع الفصائل الفلسطينية

أبرزهما تثبيت التهدئة مع إسرائيل.. وفد مصري يحمل ملفين خلال مشاوراته الجديدة مع الفصائل الفلسطينية

المصدر: محمد ربيع- إرم نيوز

كشفت مصادر فلسطينية، أن الوفد الأمني المصري الذي سيصل فلسطين مطلع الأسبوع المقبل، سيركز في نقاشاته على ملفين، الأول، هو الاتفاق على عقد جلسة مشاورات جديدة في القاهرة بين وفدين من حركتي حماس وفتح.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن الوفد سيعقد عدة لقاءات مع بعض الفصائل الفلسطينية لمناقشة نقطة أخرى ذات أهمية، وهي بحث مصير التفاهمات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، خاصةً مع زيادة حالة التوتر بين الجانبين أخيرًا.

زيادة عناصر الوفد المصري

وبيَّنت أن مصر رفعت عدد عناصر الوفد المصري المتخصص بملف المصالحة الفلسطينية، للعمل على عقد لقاءات أكثر مع الفصائل والعناصر الاجتماعية الفاعلة في المجتمع كافة، بسبب رغبة الوفد الذي يترأسه مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق في التوصل لنتائج جديدة ونقاط يبني عليها جولة المشاورات الجديدة.

تفاصيل دقيقة

القيادي في حركة فتح الفلسطينية، أيمن الرقب، يرى أن الوفد الأمني المصري الذي يعقد مباحثات في غزة والضفة ”سيعمل على تجاوز العقبات المعطلة للمصالحة والتي تسببت بها السلطة وحماس“.

وأضاف، أن ”مصر ناقشت مع الفصائل الفلسطينية في ملف التفاوض تفاصيل دقيقة لمحاولة خلق أجواء مميزة لإنهاء الانقسام“، مشيرًا إلى المصالحة الفلسطينية أقيم بشأنها عشرات الجولات التي عقدت بين حماس وفتح، منذ بدء حالة الانقسام الفلسطيني في العام 2007 في القاهرة والعديد من العواصم العربية، ”لكنها فشلت والجميع يعرف مَن السبب في ذلك“.

يشار إلى أن آخر اتفاق للمصالحة وقَّعته حماس وفتح كان في الـ 12 من أكتوبر 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل، بسبب نشوب خلافات كبيرة حول بضع قضايا، منها تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عيَّنتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع.

نقطتان مهمتان

أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، قال إن ”المفاوضات المقبلة للمصالحة يجب أن تركز على نقطتين في غاية الأهمية، هما تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك بها الفصائل كافة، وكذلك تحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني“.

وأضاف البرغوثي في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن ”الوفد المصري سيركز حاليًّا على هذا الأمر، لكن هناك صعوبات شديدة في تطبيقه على أرض الواقع“، داعيًا حركتي حماس وفتح إلى ”وقف حالة الانقسام والعودة إلى الجلوس، والخضوع لمنظمة التحرير الفلسطينية مع بقية الفصائل“.

شروط فلسطينية

مصادر فلسطينية، تحدثت عن الرسائل التي تستعد الفصائل لنقلها إلى الجانب المصري، وفي مقدمتها عدم التزام الكيان الصهيوني بتفاهمات الهدوء التي توصل إليها الوفد المصري بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.

وقالت المصادر، إن الفصائل ستحدد شروطها أمام الوفد المصري لنقلها للجانب الإسرائيلي حتى لا تعلن صراحةً عدولها عن هذا الاتفاق.

والشهر الماضي، أعلنت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة التوصل إلى اتفاق للتهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية.

وقال بيان للغرفة المشتركة للفصائل، إن جهودًا مصرية مقدَّرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، والمقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به الاحتلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com