ترجيحات بجولة إعادة لانتخابات الرئاسة التونسية

المصدر: إرم- تونس

من المقرر أن تعلن النتائج الرسمية خلال 48 ساعة، إلا أن مراقبين يرون أن السبسي والمرزوقي لن يحصلا على أصوات تكفي لتفادي خوض جولة ثانية في ديسمبر المقبل.

أعلنت حملة المرشح الرئاسي في تونس، الباجي قايد السبسي، الأحد، تصدره نتائج الانتخابات مع احتمال إجراء جولة إعادة، لاسيما أن حملة المنصف المرزوقي تحدثت عن فارق ضئيل بين المرشحين.

وأفادت الإحصائيات حصول مرشّح حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي على نسبة تصويت تقدّر بـ 42.7 بالمائة، يليه المترشّح المنصف المرزوقي بنسبة 32.6 بالمائة، فيما تحصّل حمة الهمامي على نسبة تصويت تقدّر بـ9.5 بالمائة ثم سليم الرياحي بـ6.7 بالمائة ثم الهاشمي الحامدي بـ3.9بالمائة.

وتقترب تلك الأرقام من النتائج الأولية التي تشير بعد فرز40 بالمائة من الأصوات: السبسي: 41 بالمائة، المرزوقي 34 بالمائة، حمة الهمامي 9 بالمائة، سليم الرياحي 5 بالمائة، الهاشمي الحامدي 4 بالمائة، و7 بالمائة موزعة على باقي المرشحين.

وبعد وقت وجيز على إقفال صناديق الاقتراع، قال مدير الحملة محسن مرزوق، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن قايد السبسي، البالغ من العمر 87 عاما، “يتصدر السباق” نحو قصر قرطاج.

ولكن قايد السبسي لم ينجح في الحصول على الأكثرية المطلقة من الأصوات، حسب مدير الحملة الذي أضاف أنه “ليس بعيدا كثيرا عن الـ50 بالمئة” المطلوبة لحسم المعركة من الدورة الأولى.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية نحو 22 مرشحا، لكن السباق يحتدم بين قايد السبسي، والرئيس الحالي المنصف المرزوقي الذي قالت حملته الانتخابية إن الفارق بينه وبين زعيم حزب نداء تونس “ضئيل جدا”.

وقال مدير الحملة، عدنان منصر، للصحفيين إنه “في أسوأ الأحوال ستكون النتيجة تعادلا (بين المرزوقي والسبسي)، وفي أفضلها سنتقدم بنسبة تتراوح بين 2 و4% من الأصوات”، مضيفا “سنذهب إلى دورة ثانية بفرص كبيرة”.

وإن صحت هذه المعلومات، فإن تونس ستتوجه إلى دورة ثانية لحسم الانتخابات الرئاسية التي تمثل آخر خطوات الانتقال إلى الديمقراطية، بعد انتفاضة 2011 ضد حكم زين العابدين بن علي.

ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية خلال 48 ساعة، إلا أن محللين كثيرين يعتقدون أن السبسي والمرزوقي لن يحصلا على أصوات تكفي لتفادي خوض جولة ثانية في ديسمبر المقبل.

وكان الناخبون التونسيون أدلوا بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد في أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد، حيث أعلنت الهيئة العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 64.6 بالمئة.

محتوى مدفوع