التحالف يطلق عملية صيد ضباع داعش

التحالف يطلق عملية صيد ضباع داعش

المصدر: بغدادـ من أحمد العسكري

كشف مصدر عسكري في وزارة الدفاع العراقية، عن بدء التحالف الدولي تنفيذ خطة منذ بدء عملياته العسكرية في العراق وسوريا، أطلق عليها “صيد الضباع” وتهدف للقضاء على 32 قياديا بارزا في تنظيم داعش.

وقال ضابط في هيئة رئاسة أركان الجيش العراقي برتبة عميد ركن إن “خطة التحالف الدولي، التي تم إشراك العراق بها استخباريا فقط، تتضمن التركيز على استهداف 32 قياديا بتنظيم الدولة الإسلامية”.

وأبرز القياديين المستهدفين هم:

1ـ زعيم التنظيم إبراهيم عواد البدري السامرائي، المعروف بـ”أبو بكر البغدادي”.

2ـ فاضل الحيالي، المعروف باسم أبو مسلم التركماني، الذي يشغل منصب نائب الخليفة، وهو عراقي من قضاء تلعفر بمحافظة نينوى.

3ـ أبو محمد الجزراوي، الذي يشغل منصب المسؤول المالي والإداري للتنظيم، ويحمل الجنسية السعودية.

4ـ عدنان لطيف حميد السويداوي، الملقب أبو عبد السلام، ويشغل منصب والي الانبار.

5ـ أحمد الجحيشي، الملقب أبو فاطمة الأنصاري، وهو أيضا عراقي الجنسية.

6ـ عوف عبد الرحمن العفري، مسؤول اتصالات التنظيم، المعروفة بديوان التنسيق والاتصال.

7ـ شوكت حازم فرحات، الملقب بأبو غادة الأردني، أردني الجنسية، وهو المرافق السابق لزعيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي، ويشغل منصبا شرعيا داخل التنظيم.

8ـ حاتم نايف العكيدي، سوري الجنسية، ويشغل منصب رئيس المحاكم الشرعية للتنظيم في العراق وسوريا.

9ـ طه صبحي فلاحة، سوري الجنسية، ملقب بأبو محمد العدناني، المتحدث باسم التنظيم.

10ـ عبد الله المشهداني، المعروف باسم أبو العبد، المسؤول العام عن مقرات التنظيم وإدارة معسكرات التدريب.

11ـ بشار الحمداني، مسؤول سجون “داعش” في العراق.

12ـ أحمد الديري، مسؤول سجون التنظيم في سوريا.

13- أبو عمر الشيشاني، مستشار البغدادي لشؤون الإفتاء.

15ـ حميد الغانم، كويتي الجنسية، مسؤول كتيبة أبو دجانة الأنصاري الانتحارية.

16 – أحمد عبد القادر، وهو عراقي، والي ولاية بغداد التي تشمل العاصمة وضواحيها.

وأوضح المصدر،في تصريح صحفي, أن “خطة التحالف تقضي بقتل الشخصيات الأبرز في التنظيم المؤهلة لشغل منصب قيادة التنظيم بشكل يؤدي إلى إضعافها وزعزعة الثقة بصفوف التنظيم من مقاتلين ومؤيدين”.

وأضاف أنه “تم تجنيد عشرات العيون المحلية في العراق وسوريا لهذا الغرض، من بينهم مسلحون انضموا أخيرا إلى التنظيم وآخرون بايعوا داعش كراهية، وباتوا مقربين منه”.

ولفت إلى أن “الخطة تشمل العراق وخصوصا مناطق نينوى، الأنبار، صلاح الدين وجنوب غرب كركوك، أما في سوريا، فتتركز على الرقة ودير الزور والبوكمال، ويشرف عليها في بغداد فريق سابق تولى ملاحقة زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع