الجيش السوري الحر يهدد بقطع الماء عن دمشق

الجيش السوري الحر يهدد بقطع الماء عن دمشق

دمشق- أصدرت عدّة فصائل مسلحة تابعة للجيش السوري الحر، مساء السبت بياناً هدّدت خلاله النظام السوري بقطع مياه نبع “عين الفيجة” عن محافظة دمشق بشكل كامل في حال استمرت قواته بحملتها العسكرية التي بدأتها السبت على قرى وادي بردى من خلال محاولتها اقتحام بلدتَيْ عين الفيجة وبسيمة.

وأكد البيان أنّ “ثكنات قوات النظام السوري ومساكن الضباط ستكون في مرمى قذائف وصواريخ الفصائل العاملة بمنطقة وادي بردى”.

وكانت مدينة دمشق شهدت السبت ضعفاً في ضخّ مياه الشرب، وانقطاعها بشكل كامل عن بعض الأحياء، في حين صرّح حسام حريدين، مدير مؤسسة المياه في دمشق، بأنّ ضعف المياه يعود لانقطاع الكهرباء اللازمة لتشغيل بعض مضخات المياه بالعاصمة.

ويُشار إلى أن محطة ضخ المياه الرئيسية للعاصمة تقع في نبع “عين الفيجة” بذات المنطقة، ويعمل النظام منذ أشهر طويلة على تأهيل نحو 76 بئراً احتياطياً ضمن دمشق، لتعويض النقص.

وفي آخر التطورات الميدانية، بدمشق وريفها، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأنه “لا تزال الاشتباكات مستمرة بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في منطقة زبدين بالغوطة الشرقية بريف دمشق، وسط استهداف الكتائب الإسلامية بعدة قذائف هاون تمركزات لقوات النظام في المنطقة، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 3 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين قضى رجل من مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية، تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام عقب اعتقاله منذ نحو 3 أعوام.

وفي الأثناء، أعلنت مصادر بالمعارضة السورية مقتل عنصرين من قوات النظام السوري وإصابة خمسة آخرين إثر اشتباكات مع الثوار على أطراف قرية أشرفية الوادي بدمشق.

إلى ذلك قصفت القوات النظامية بقذائف الدبابات والهاون مدينتي تلبيسة والحولة بريف حمص الشمالي، ما أسفر عن سقوط قتيل من المدنيين، تزامن ذلك مع اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على حاجز ملوك جنوب تلبيسة.

وفي مدينة حمص، قصفت قوات الجيش بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة منازل المدنيين في حي الوعر، سقط على إثره عدد من الجرحى.

الجدير بالذكر أن قوات النظام قامت بخرق جميع الهدن التي أبرمتها مع أهالي حي الوعر، وكان آخرها الهدنة التي تمت برعاية المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا منذ عدة أيام.

وفي حلب قصف مقاتلو المعارضة مواقع لقوات النظام في حي العامرية بمدينة حلب بصواريخ محلية الصنع، ما أدى إلى مقتل عنصرين من قوات النظام، تزامن ذلك مع اشتباكات بين الطرفين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة في أحياء كرم الطراب وبستان القصر وجمعية الزهراء وبني زيد في المدينة.