قبيل جلسة حاسمة للبرلمان العراقي.. نشر أسماء المرشحين الجدد لتشكيلة عبدالمهدي

قبيل جلسة حاسمة للبرلمان العراقي.. نشر أسماء المرشحين الجدد لتشكيلة عبدالمهدي

المصدر: بغداد- إرم نيوز

نشرت وسائل إعلام عراقية أسماء الوزراء الجدد في حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الذين من المقرر التصويت عليهم في جلسة حاسمة اليوم الثلاثاء.

وأظهرت وثائق حصل موقع ”إرم نيوز“ على نسخة منها أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي من المقرر أن يقدم اليوم، فالح الفياض وهو مقرب من إيران لتسلم وزارة الداخلية، وفيصل فنر الجربا لتسلم وزارة الدفاع وهو عن ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، ونوري الدليمي عن الحزب الإسلامي لوزارة التخطيط، وقصي السهيل عن دولة القانون بزعامة المالكي لوزارة التعليم العالي.

كما تظهر الوثائق أن عبدالمهدي رشح صبا الطائي إلى وزارة التربية عن المشروع العربي بزعامة خميس الخنجر، ودارا نور الدين لوزارة العدل عن المكون الكردي، وهالة كوكركيس وهي مسيحية لوزارة الهجرة والمهجرين، فيما من المقرر عرض عبدالأمير الحمداني لوزارة الثقافة.

ومع الكشف عن أسماء المرشحين إلى الوزرات تصاعدت حدة الخلافات داخل المكونات السياسية لرفض عدد منهم، حيث عقد المحور الوطني الذي يتألف من كتل وأحزاب سنية، اجتماعًا طارئًا مساء اليوم لبحث مسألة ترشح فيصل فنر الجربا إلى وزارة الدفاع، حيث رشّحه تحالف الوطنية بزعامة إياد علاوي، وهو ما يراه تحالف ”المحور الوطني“ تجاوزًا على حصة المكون ”السني“ الذي يقول إنه يمثله.

وقال مصدر مطلع لـ“إرم نيوز“ إنه بعد الكشف عن أسماء مرشحي الوزارات عقد تحالف المحور اجتماعه الطارئ، وقرر عدم التصويت على التشكيلة الوزارية، خاصة مرشح وزارة الدفاع فيصل الجربا.

ولم تقتصر الخلافات على المكون السني بل وصلت إلى داخل المكون المسيحي، حيث هددت كتلة بابليون (مسيحية مقربة من الحشد الشعبي) بتقديم شكوى إلى الفاتيكان, على بطريرك الكلدان الكاثوليك, لويس روفائيل ساكو, متهمة إياه التدخل في العمل السياسي, وطرح مرشحة لوزارة الهجرة, مشيرة إلى أن ساكو لا يمثل جميع المسيحيين وأن منصب الوزارة استحقاق انتخابي لا ديني.

وقدم ساكو هالة كوركيس لتسلم وزارة الهجرة ومن المقرر عرضها يوم غد على التصويت.

وقالت بابليون في بيان: إن “لويس ساكو لا يمثل جميع المسيحيين، ولا يحق له تقديم مرشحين لمنصب وزير، وهذا تدخل في العمل السياسي سوف نقدم شكوى إلى الفاتيكان بهذا الشأن.

وتترقَّب الأوساط السياسية في العراق، جلسة يوم غد الثلاثاء، المقرّر أن يعرض رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي خلالها، بقية تشكيلته الوزارية، وسط خلافات حادّة حول مرشحي وزارات الداخلية والدفاع والعدل.

ويأتي ذلك مع تصاعد الحديث عن قرب انهيار وشكيك بين تحالفي “الفتح” بزعامة هادي العامري، و”الإصلاح والإعمار” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بسبب مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع، إذ يرفض الصدر منح الوزارتين لمرشحي الأحزاب ويطالب بمستقلين.

ووجه الصدر رسالة صارمة الاثنين، إلى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي طالبه فيها بعدم الرضوخ إلى ضغوط الكتل السياسية، وضرورة تقديم مرشحين مستقلين إلى الوزرات الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com