مواد البناء تدخل غزة بأسعار باهظة

مواد البناء تدخل غزة بأسعار باهظة

المصدر: غزة- من رموز النخّال

يتوجس المواطن حيرة بعد أن أعلن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، بإدخال مواد البناء إلى القطاع والبدء بتقديم الطلبات إلى الجهات الحكومية الرسمية ، ليصل عدد المستفيدين إلى حوالي 24000 ألف أسرة تضررت من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزه.

حيث يقول الباحث مصطفى عمرو: ” أصبح كيس الاسمنت من النوادر؛ بسبب ارتفاع سعره مما يؤدى إلى صعوبة الحصول عليه”.

ويبين أن اختفاء كيس الإسمنت أدى إلى تعطيل عشرات الآلاف من العمال ليصطفوا في صفوف البطالة المستشرية، حيث يعتبر كيس الإسمنت هو العمود الفقري لأي نهضة عمرانية في أي بلد، مضيفاً: “فما بالك في بلد دمرته الحرب”.

ويضيف أن: “كيس الاسمنت أصبح من الممنوعات، التي لا يمكن الحصول عليها إلا بوصفة أشبه بالوصفة الطبية، وكتب عليها: يصرف له عدد ما من الأكياس ليس مهما أن تكفي لبناء أو ترميم ، مؤكداً أنه أصبح محل اهتمام دولي وأصبح يصرف حسب وصفة روبرت سيري المبعوث الدولي للشرق الأوسط، حيث أصدر، السبت، تصريحا بالسماح لـ 25 ألف أسرة بشراء ما يلزمهم من مواد بناء وأولها الإسمنت، لكن الشراء ما زال بوصفة سيري”.

أما الشاب عبد الله أبو حشيش، فيقول إن: ” من له واسطة يحصل على الأسمنت، ويبدأ في البناء ويخزن كمية كي يستخدمها في المستقبل المجهول الذي يخيم على القطاع”، بينما يصفه حسن الرضيع طالب ماجستير العقارات في غزة ” بالمرض الذي لا يميت”، متابعاً: ” كيس الإسمنت 160 شيكل “45 دولار” ، ويتابع ساخراً : “خياراتنا أما معادلة “النفط الأمن” مقابل الغذاء الإسمنت، أو حكومة إنقاذ وطني بعيداً عن الثنائية العقيمة “.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع