الطقس السيء يخفف حدة المعارك في كوباني

الطقس السيء يخفف حدة المعارك في كوباني

قال ناشطون إعلاميون أكراد من مدينة عين العرب “كوباني” الكردية بمحافظة حلب شمالي سوريا، أن الأحوال الجوية السيئة، المتمثلة بالأمطار العاصفية الغزيرة منذ يوم أمس الجمعة، أثرت على سير الاشتباكات وغارات التحالف الدولي.

وأكد هؤلاء أن الاشتباكات في كافة جبهات المدينة كانت “أهدأ” من الأيام السابقة، “مع تبادل بعض الرشقات بين الحين والآخر”.

وأضاف المصدر: “كما أننا لم نشاهد طائرات التحالف في سماء المدينة، بسبب الأمطار الغزيرة على ما يبدو، إلاّ أنها نفذت غارة وحيدة شرقي المدينة مساء أمس”.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إنه علم من مصادر موثوقة، أن وحدات حماية الشعب الكردي نفذت هجوماً في وقت متأخر من ليل أمس، على تمركزات لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في منطقة البلدية بمدينة كوباني، دارت على إثرها اشتباكات بين الطرفين استمرت لما بعد منتصف الليل، ومعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بينما نفذ التحالف العربي – الدولي ضربتين استهدفتا تمركزات لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة البلدية وفي الجبهة الجنوبية الشرقية للمدينة، كذلك تشهد الجبهة الجنوبية للمدينة، والريف الغربي تبادل إطلاق نار بين مقاتلي وحدات الحماية والكتائب المقاتلة من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى.

وعلى صعيد متصل لقي ما لا يقل عن 5 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم خلال هجوم نفذته وحدات حماية الشعب الكردي واشتباكات مع التنظيم في الجبهة الجنوبية الشرقية لمدينة كوباني أمس، بينما سقطت منذ صباح اليوم، وحتى الآن ما لا يقل عن 8 قذائف أطلقها عناصر “داعش” على مناطق في المدينة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وفي ذات السياق، أعلن تنظيم “داعش” أن مقاتليه ما زالوا “يسيطرون على طريق حلب في جنوب كوباني” مؤكدين أن “خط إمداد التنظيم لموقعه في جنوب المدنية ما زال مفتوحاً”.

ونشرت صفحات وحسابات مقربة من التنظيم تسجيلاً مصوراً في وقت سابق، يظهر فيه أحد مقاتلي “داعش” ينفي قطع وحدات حماية الشعب الكردية طريق حلب جنوب كوباني.