أنباء عن تعديل وزاري ينهي خدمات وزير الخارجية السوري وليد المعلم‎

أنباء عن تعديل وزاري ينهي خدمات وزير الخارجية السوري وليد المعلم‎

المصدر: دمشق- إرم نيوز

نقلت مواقع سورية عن مصادر مطلعة ومقربة من مراكز القرار أن تعديلًا وزاريًا وشيكًا سيصدر خلال الأيام المقبلة سيشمل حقيبيتين سياديتين بارزتين، هما وزارة الداخلية التي يشغلها اللواء محمد الشعار منذ سنوات، ووزارة الخارجية التي يشغلها وليد المعلم منذ العام 2006 خلفًا لفاروق الشرع.

وقد رجح المصدر أن سبب التغيير الوزاري يعود إلى الوضع الصحي للمعلم الذي خضع لعملية جراحية قبل عامين، حيث يبلغ من العمر 77 عامًا، وشهدت سوريا في فترة وزارته نشاطًا دبلوماسيًا كبيرًا وخاصة بين عامي 2007 و2010، حيث كانت سوريا تعاني عزلة دولية بعد اتهامها بتدبير اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 قبل أن يتولى المعلم ملف العلاقات السورية اللبنانية في أحلك ظروفها.

ورجح المصدر أن يكون بشار الجعفري المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة خلفًا لوليد المعلم، خاصة وأن الجعفري كان سلاحًا دبلوماسيًا مهمًا للجانب السوري وأثار الكثير من الجدل والمشاحنات مع مندوبي الدول العربية والأجنبية نتيجة المقاطعة الواسعة التي تشهدها بلاده نتيجة الممارسات القمعية والعسكرية في الحرب السورية.

أما المرشح الأبرز لخلافة وزير الداخلية محمد الشعار هو اللواء محمد رحمون، وذلك نتيجة قضايا فساد تتعلق بمدير مكتب الشعار الذي أثار جدلًا في مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام حين أمر بمعاقبة موظف أمام الكاميرات لأنه ياخذ مبلغ “ 50 ليرة سورية “ ماقيمته 10 سنت، على المعاملات كزيادة من المراجعين، حيث تبين فيما بعد أن الرجل لم يخالف التعريفة المسموح بها قانونًا، معتبرين أن الوزير أهان الموظف وشهّر به أمام الإعلام

أما الوزارة الثالثة المتوقع تعديلها فإنها وزارة خدمية غير مؤثرة بحسب المصدر السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة