العفو الدولية: لاجئو سوريا بتركيا يعيشون بفقر مدقع

العفو الدولية: لاجئو سوريا بتركيا يعيشون بفقر مدقع

قالت منظمة العفو الدولية إن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا “يعيشون اليوم في فقر مدقع”، مشيرة إلى أن أنقرة استنفدت قدراتها على استيعاب المزيد منهم.

وأضافت المنظمة في تقرير أصدرته الخميس 20 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، أن “أكثر من 1.6 مليون سوري عبروا الحدود التركية هرباً من الحرب الأهلية التي تجتاح بلدهم منذ 2011، غير أن 220 ألفاً من بينهم فقط حظوا بملجئ في المخيمات، في حين بقي الآخرون يواجهون مصيرهم بأنفسهم في عدد من مدن البلاد”.

وتابعت أن “عدداً متزايداً من اللاجئين السوريين يكافحون للبقاء على قيد الحياة فحسب.. يشعر بعضهم باليأس إلى حد أنهم يفكرون حتى بالعودة إلى سوريا، على الرغم من الحرب”.

وكان ممثل المنظمة، اندرو غاردنر، أعرب عن ارتياحه للقرار الأخير الذي اتخذته تركيا بمنح بطاقات هوية للاجئين المسجلين.

وقال غاردنر في مؤتمر صحافي عقد في اسطنبول: “يمنع تقديم أي مساعدة للاجئين غير المسجلين حتى ولو كانت أساسية، حتى أن الذين تم تسجيلهم لم يحصلوا حتى الآن على مساعدة”، واصفاً هذا الوضع بأنه “غير إنساني”.

ولفتت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان، إلى أن بعض اللاجئين مُنعوا من دخول الأراضي التركية، مشيرة إلى أن الذين يحاولون الدخول إليها بصورة غير قانونية ربما يتعرضون لأعمال عنف من جانب قوات الأمن التركية.

وتستضيف تركيا إلى جانب البلدان المجاورة ( لبنان، والأردن، والعراق، ومصر) 97% من اللاجئين السوريين. وتقول حكومة أنقرة إنها أنفقت أربعة مليارات دولار أمريكي حتى الآن على أزمة اللاجئين.