السوريون يحصلون على الكهرباء بوسائل بديلة

السوريون يحصلون على الكهرباء بوسائل بديلة

إدلب- يلجأ السوريون إلى وسائل متعددة بديلة للحصول على الكهرباء، في ظل انقطاعاتها المتكررة والطويلة في بعض المناطق، وانقطاعها الدائم في مناطق أخرى، حيث أن هناك قرى وبلدات لم تصلها الكهرباء منذ حوالي ثلاثة أعوام.

وتتمثل الوسائل البديلة باستخدتم بطاريات السيارات، ومولدات تعمل بالبنزين، ومحركات الديزل والأمبيرات، التي تمتاز بتكلفتها الكبيرة، بسبب غلاء الوقود اللازم لعملها، ولا توفر الكهرباء إلا لساعات قليلة في اليوم، وبالكاد تكفي لقضاء حاجات الأسر الملحة والأساسية فحسب. كما أن المولدات تستخدم بشكل جماعي، بالنظر إلى عدم قدرة كل بيت على شراء مولد خاص به، وذلك لغلاء أسعارها وارتفاع مصاريفها.

وأشار حمدو عشموط، وهو بائع ومصلح للمولدات في مدينة خان شيخون، الواقعة في محافظة إدلب، في حديث صحفي، الجمعة، إلى زيادة الطلب بشكل كبير على المولدات، بسبب الحاجة الماسة للكهرباء، لافتاً إلى أن الكهرباء مقطوعة عن المدينة منذ ثلاثة أعوام، بسبب قصف قوات النظام والاشتباكات في المنطقة، ما دفع الناس للجوء إلى المولدات، التي تتعرض لأعطال كثيرة بسبب الاستخدام الجائر.

وقال قاسم أبو معاوية، أحد مالكي مولدات الديزل الكبيرة، إن مولدته توزع الكهرباء على عدد من البيوت، مبينا أن “مهنة الأمبيرات انتشرت بشكل كبير في المنطقة، بسبب الحاجة الماسة للكهرباء”.

وأضاف أبو معاوية “تواجهنا مشاكل عدة، أبرزها صعوبة الحصول على المازوت، بسبب سيطرة تنظيم داعش على الآبار، وحتى إن وجد فإنه باهظ الثمن”، موضحا أن “التكلفة الشهرية للكهرباء بمعدل خمس ساعات يومياً، هي بحدود أربعة آلاف ليرة سورية، وهو مبلغ كبير بالنسبة للسوريين الذين يقاسون ظروف معيشية صعبة”.