وفد برلماني أردني يلتقي الأسد ويحمل رسائل سياسية لعمّان

وفد برلماني أردني يلتقي الأسد ويحمل رسائل سياسية لعمّان

المصدر: فريق التحرير

زار وفد برلماني أردني، بمقدمتهم النائب البارز عبدالكريم الدغمي، العاصمة السورية دمشق عبر معبر نصيب البري بين البلدين، الذي فُتح مؤخرًا، بعدما أغلق عدة سنوات، بسبب المعارك في الجانب السوري.

والتقى الوفد، الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، وحملوا بحسب صحيفة ”الغد“ الأردنية رسائل من القيادة السورية إلى عمّان، تمحورت حول إعادة العلاقات الأخوية، وإزالة جميع العوائق بين البلدين.

وذكرت الصحيفة بأن ”القيادة السورية أبدت موقفًا إيجابيًا تجاه العلاقات مع الأردن، ودعت إلى عودة تلك العلاقات إلى سابق عهدها، وضرورة إزالة جميع العوائق“.

وأشارت إلى أن ”القيادة في دمشق وبأعلى المستويات ممثلة بالرئيس بشار الأسد، تُبدي إرادة سياسية فيما يخص دفع علاقات البلدين إلى نحو الإيجابية، بحيث تكون نتائجها فورية وسريعة تنعكس على البلدين والشعبين“.

ونقل الوفد تحيات الأسد للأردن ”قيادة وشعبًا“، وأعلن تفهمه لـ“الضغوط التي مورست على الأردن، بشأن الأزمة السورية“، لكنه اعتبر أن تلك الضغوط ”لن تغير العلاقة بين البلدين، وأن هذه الزيارة للوفد النيابي، يجب أن تكون نتائجها فورية وسريعة، لتنعكس على البلدين والشعبين“.

وغادر الوفد البرلماني الذي جمع النواب، عبد الكريم الدغمي، وطارق خوري، وخالد أبو حسان، ونضال الطعاني، وأندريه الحواري، وهيثم الزيادين، وعواد الزوايدة، ومحمد الطيطي، وقيس زيادين.

وأعلن الوفد الذي غادر عبر معبر ”جابر نصيب“ بأن الزيارة تأتي بمبادرة من بعض النواب أعضاء الوفد، في إطار العمل على تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين.

ولدى وصولهم إلى دمشق التقوا، وزير الخارجية وليد المعلم، وعددًا من المسؤولين، قبل لقائهم مع الرئيس بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com