العراق.. الفساد سبب رئيس لمفخخات صلاح الدين المحررة من ”داعش“ !‎

العراق.. الفساد سبب رئيس لمفخخات صلاح الدين المحررة من ”داعش“ !‎

المصدر: محمد عبد الجبار -إرم نيوز

أكدت شخصيات سياسية وحكومية عراقية، أن عمليات الفساد سبب رئيس بالخروقات المسلحة الحاصلة في محافظة صلاح الدين، وسط العراق، المحررة من قبل تنظيم ”داعش“.

وانفجرت، يوم أمس الأحد، سيارة مفخخة مقابل مطعم الفلوجة في شارع الأطباء وسط تكريت مركز محافظة صلاح الدين، كما وشهدت المحافظة خلال الأيام الماضية خروقات أمنية متكررة بين حين وآخر، ذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

وقال مسؤول في اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين لـ“إرم نيوز“، إن ”هناك عمليات فساد في الأجهزة الأمنية العراقية في صلاح الدين، فالبعض يستلم أموالًا (تافهة) مقابل عبور سيارة نقطة أمنية دون تفتيش، ولا يعرف العنصر الأمني ماذا يوجد داخل العجلة، هل هي مفخخة أو تحمل مواد متفجرة“؟.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ”هناك لجان تحقيقية عليا شكلت لغرض التحقيق مع العناصر الأمنية والقيادات الأمنية في صلاح الدين، لكشف سبب الخروقات المتكررة، والقضاء على العناصر الأمنية الفاسدة، والمتعاونة مع الجماعات الإرهابية“.

من جانبه، حمل النائب عن محافظة صلاح الدين مهدي تقي قائد عمليات صلاح الدين وقائد الشرطة في المحافظة مسؤولية الخروقات الأمنية المتكررة بالسيارات المفخخة أو العبوات الناسفة.

وقال تقي لـ“إرم نيوز“، إن ”قائد عمليات صلاح الدين وقائد الشرطة في المحافظة، يتحملان مسؤولية الخروقات الأمنية والإرهابية، بسبب عدم إطلاق عمليات استخباراتية كبيرة للقضاء على الخلايا الإرهابية النائمة في المحافظة، والتي تتحرك بين حين وآخر، لشن هجمات توقع عشرات القتلى والجرحى بصفوف المدنيين أو العناصر الأمنية“.

وأضاف أنه ”لا يستبعد وجود عناصر أمنية متواطئة مع عناصر إرهابية، تدفع لها مبالغ مالية، ولهذا سيكون لنا مطالبة داخل مجلس النواب، بفتح تحقيق موسع بشأن الخروقات الأمنية في صلاح الدين، وكذلك المطالبة في إقالة القادة الأمنيين في المحافظة؛ لفشلهم في حماية أمن المواطن“.

إلى ذلك كشف الخبير الأمني والعسكري العراقي اللواء عبد الكريم خلف عن سبب الخروقات الأمنية في محافظة صلاح الدين ومدن عراقية أخرى.

وقال خلف لـ“إرم نيوز“، إن ”أسباب الخروقات الأمنية في صلاح الدين ومدن عراقية أخرى، هو عدم القضاء على تنظيم داعش بشكل نهائي في سوريا، وخصوصًا قرب الحدود مع العراق، فاستمرار التنظيم في سوريا، يعني استمرار الخروقات الأمنية في العراق، خاصة مع وجود خلايا لداعش في أغلب المدن المحررة“.

وتابع الخبير الأمني والعسكري العراقي أن ”الفساد في المؤسسة العسكرية، له تأثير كبير على أمن واستقرار الوطن والمواطن، خاصة أن عناصر أمنية تتعاون مع المتطرفين، بتسهيل عبروهم أو غيرها من الأمور مقابل أموال وعروض أخرى“، مؤكدًا أنه ”ما دام هناك نظام سياسي فاسد في العراق، فسيكون له تأثير على جميع المؤسسات في الدولة العراقية، والأمنية منها“.

ورغم إعلان الحكومة العراقية “النصر” على تنظيم داعش في كانون الأول/ ديسمبر 2017، فإن الخلايا النائمة للمتشددين لا تزال قادرة على شن هجمات.

ومنذ بداية الشهر الحالي، وقعت اعتداءات دامية في أحياء عدة من بغداد، كما قتل 3 أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى، التي كانت لأكثر من 3 سنوات ما تسمى بـ ”عاصمة الخلافة“ لتنظيم داعش في البلاد.