بعد أيام من حديثها عن الفساد.. ساعة برلمانية عراقية تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد أيام من حديثها عن الفساد.. ساعة برلمانية عراقية تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أشعلت الساعة اليدوية للنائبة وعضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي عالية نصيف الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب ثمنها الباهظ، والذي يقدر بـ46 مليون دينار عراقي، ما يعادل 40 ألف دولار تقريبًا.

وظهرت النائبة نصيف في لقاء تلفزيوني، وهي ترتدي ساعة من ماركة بولغاري الإيطالية، فيما لم يتضح إن كانت أصلية أو مقلدة.

وبثّ ناشطون صورًا من موقع ماركة بولغاري التي ظهرت بيد النائبة، إذ تبين أن سعرها يبلغ نحو 40 ألف دولار.

وتساءل ناشطون عن سبب ارتداء النائبة والعضو في هيئة النزاهة هذه الساعة مع ارتفاع سعرها، مستبعدين أن تكون مقلدة، إذ يبلغ سعر المقلد نحو 20 ألف دولار، فالنائبة لا يمكن أن تلبس ساعة مقلدة. حسب تعبيرهم.

لكن مقربين من النائبة نفوا علمهم أن تكون الساعة أصلية، خاصة وأن سعرها مرتفع جدًا.

وقالوا في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن الساعة من الممكن أن تكون مقلّدة، وهي منخفضة السعر، ولا دليل على أنها أصلية.

وقال الناشط محمد فريد ”نبارك للنائبة عالية نصيف شراء ساعة جديدة من ماركة بولغاري الايطالية يقدر سعرها بـ46 مليون دينار عراقي“.

فيما قال المدون، الصحافي، ناطق الغراوي: سرّاق قوت الشعب .. الناهبة عالية نصيف سعر الساعة 5.5 مليون دينار عراقي خلصنة من أم جنطة اجتنة أم ساعة“. وذلك في إشارة إلى جنطة النائبة السابقة حنان الفتلاوي والتي أثارت هي الأخرى جدلًا حينها.

‏بدوره علق الناشط عباس العربي على ”تويتر“ بقوله ”نبارك للنائبة عالية نصيف شراء ساعة جديدة من ماركة بولغاري الإيطالية يقدر سعرها بـ46 مليون دينار عراقي.

وأضاف،“ أظن النائبة وصلتها حصه من السبع مليارات الغركانه..البسي ترى الشعب ميفيدج“.

ولم يصدر أي توضيح من النائبة نصيف على الجدل الحاصل بشأن ساعتها، وما إذا كانت أصلية أو مقلدة، خاصة وأن الجدل يأتي في ظل الكشف عن عدة شبهات فساد، في المؤسسات الرسمية العراقية.

وكانت النائبة نصيف تحدثت لـ“إرم نيوز“ قبل أيام عن فساد وزراء وسبل مواجهتهم أمام القضاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com