الأردن ينفي مسؤوليته عن مقتل امرأة في مخيم الركبان السوري

الأردن ينفي مسؤوليته عن مقتل امرأة...

ناشطون في مخيم الركبان على الحدود الأردنية، اتهموا نقطة المراقبة الأردنية بقتل السيدة فوزة الشهاب، عبر إطلاق النار على الخيام.

المصدر: إرم نيوز

نفى الأردن، اليوم الأحد، مسؤوليته عن مقتل امرأة مسنة داخل مخيم الركبان الحدودي السوري، بعد تقارير اتهمت حرس الحدود الأردني بارتكاب تلك الجريمة.

وكان ناشطون في مخيم الركبان على الحدود الأردنية، اتهموا نقطة المراقبة الأردنية بقتل السيدة فوزة الشهاب، عبر إطلاق النار على الخيام، صباح الأحد.

وتداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه ”جثة مغطاة“ قال ناشرو الفيديو، إنها تعود لامرأة قتلت برصاص إحدى نقاط المراقبة الأردنية القريبة من مخيم الركبان.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل سيدة نازحة متقدمة في العمر، جرّاء إصابتها بطلق ناري، مشيرة إلى أن مصادر أهلية أكدت للمرصد أن ”حرس الحدود الأردني أطلق النار على السيدة“.

لكن بيان الجيش الأردني أوضح أن هذه المعلومات ”عارية عن الصحة تمامًا، ولم يتم إطلاق أي نيران تجاه المخيم من أي نقطة مراقبة عسكرية أردنية“.

وقال الجيش الأردني إن ”في المخيم عناصر تنشر بين فترة وأخرى مثل هذه المقاطع لغايات التشويش وبث الإشاعات الكاذبة التي لا تمت للواقع بصلة، وتستخدمها للتغطية على جرائمها التي ترتكبها بحق سكان المخيم الذي هو داخل الأراضي السورية، ولا يدخله الجيش الأردني بتاتًا“.

ويأتي هذا التطور وسط محاولات لإزالة المخيم الذي يضم نحو 50 ألف نازح سوري فروا خلال السنوات الثلاث الماضية، من مناطق كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، استهدفتها روسيا، والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بضربات جوية.

وأجرت روسيا والولايات المتحدة والأردن مباحثات، في الآونة الأخيرة، لإزالة المخيم.

ويتمسك الأردن بضرورة إزالة المخيم، ويرى أن هذه الخطوة تهدف أساسًا إلى خفض مستوى التوتر في هذه المنطقة الحساسة القريبة من الحدود السورية الأردنية.

وأعلنت الخارجية الأردنية، أن عمّان تؤيد الخطة الروسية المتعلقة بتنظيم عودة المقيمين في المخيم طوعًا إلى مناطق إقامتهم الأصلية في الوطن، والتي حررها الجيش السوري من داعش.

لكن المرصد السوري قال إنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة تؤكد أن معظم قاطني مخيم الركبان يرفضون العودة إلى مناطق عادت لسيطرة النظام السوري، خشية من الاعتقال.

وكانت قافلة بقيادة الأمم المتحدة تضم أكثر من 70 شاحنة وصلت، الأسبوع الماضي، تحت حماية الجيش الروسي بعد شهور من التأخير لنقل أول شحنة من مساعدات الإغاثة من داخل سوريا إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصيل سوري معارض مدعوم من واشنطن، التي تحتفظ بقاعدة عسكرية قريبة في معبر التنف بين سوريا والعراق.

ووفقًا لتقارير أممية فإن الوضع في المخيم متردٍ، فهناك نقص في السلع الأساسية، وقلق بخصوص توافر الحماية، ووفاة عدد من الأطفال بسب عدم توفر العلاج الطبي.

ويقع المخيم في منطقة صحراوية قريبة من المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني داخل منطقة ”عدم اشتباك“ أقامتها القوات الأمريكية، وتقول دمشق إن أمريكا تحتلها لتوفير ملاذ آمن للمتمردين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com