مقتل حابس الحناينة.. ما الذي دفع عاطف الحلايبة لاغتيال ”محارب الإرهاب“ في الأردن‎؟‎

مقتل حابس الحناينة.. ما الذي دفع عاطف الحلايبة لاغتيال ”محارب الإرهاب“ في الأردن‎؟‎

المصدر: فريق التحرير

أثار مقتل اللواء المتقاعد حابس الحناينة، قائد وحدة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة سابقًا، صدمة في الشارع الأردني بالنظر إلى المنصب الحساس الذي كان يشغله.

وتلقى الحناينة 3 رصاصات في الصدر، أمام منزله في منطقة مأدبا جنوب غرب العاصمة عمان، وأعلن الأمن صباح يوم الأربعاء، اعتقال القاتل وكشف عن هويته.

ويبدو أن الحناينة كان يعمل في الظل كما هي عادة ضباط المخابرات في دول العالم، فلا ينكشفون ولا يجاهرون بعملهم أمام الناس، وذلك لاعتبارات أمنية.

لكن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، رووا معلومات عن الضحية، وأكد بعضهم وجود علاقة تجمعهم به.

وبحسب الناشطين، أحيل الحناينة إلى التقاعد قبل شهرين تقريبًا، وعرف عنه ”طيب الخلق ورقي التعامل والإخلاص في العمل“.

وأضافوا أن الحناينة ”كان له دور في التصدي لجماعات متشددة وتوجيه ضربات لها“.

المهندس القاتل

في المقابل أعلن الأمن تحديد هوية القاتل والقبض عليه، إذ كشفت مصادر أمنية أن اسمه، وهو عاطف عبدالحميد الحلايبة الأزايدة.

وأكدت مصادر مطلعة، نشرت الحساب الرسمي للأزايدة على ”فيسبوك“، أنه يعمل مهندسًا في بلدية مأدبا.

وقال الأمن في بيان له صدر صباح الأربعاء، إنه ”بالتحقيق مع الجاني اعترف أنه خطط منذ فترة لقتل اللواء الحناينه لاعتقاده أنه كان وراء اعتقاله أثناء وجوده في روسيا عام 2005، وأنه وراء تعرضه لأكثر من موقف في عمله“.

وبحسب ما نشر القاتل على صفحته في ”فيسبوك“، كان یشیر دومًا إلى تنسیق أمني روسي تجاھه، إضافة إلى محاولة إطلاق النار عليه عندما كان متواجدًا في روسیا، بقصد دراسة الھندسة.

وكثيرًا ما كان يتحدث الجاني عما سماه ”التصفیة والتعذیب“، كما ھاجم القاتل السفارة الأردنیة لدى موسكو في أكثر من منشور.

حماية

وفي السياق، طالب نشطاء ومراقبون، بضرورة توفير حماية لرجال الدولة الذين شغلوا مناصب حساسة.

وكتب أحدهم على ”تويتر“ قائلًا: ”أستغرب من أن يكون لدينا ضباط خدموا في مواقع حساسة وأجروا تحقيقات مع أقذر الإرهابيين في المنطقة، ألا يستحقون كشك حراسة على منازلهم؟؟“.

ووجه آخر سؤالًا إلى من أسماهم ”أصحاب الاختصاص“، قائلًا: ”سؤال إلى أصحاب الاختصاص هل يعقل رجل بحجم حابس باشا الحناينه مدير وحده مكافحه الإرهاب، والرجل معروف للجماعات التكفيريه، وكانت هناك معارك بينه وبين أصحاب الفكر الظلامي وآخرها أحداث الكرك. حتى لوتمت إحالته إلى التقاعد أيترك دون حماية؟“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com