بعد تجميد قرار هدمه.. مسؤول فلسطيني: سنواصل الاعتصام في الخان الأحمر ‎‎ – إرم نيوز‬‎

بعد تجميد قرار هدمه.. مسؤول فلسطيني: سنواصل الاعتصام في الخان الأحمر ‎‎

بعد تجميد قرار هدمه.. مسؤول فلسطيني: سنواصل الاعتصام في الخان الأحمر ‎‎

المصدر: فريق التحرير

قال مسؤول فلسطيني، اليوم الأحد، إن الاعتصام المفتوح في تجمع الخان الأحمر البدوي متواصل، حتى التحقق من الأنباء التي تتحدث عن تجميد إسرائيل هدم التجمع.

وقال وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: ”سنواصل الدفاع عن بادية القدس وعن كل التجمعات البدوية من معاول الهدم الإسرائيلية“.

وأضاف ”لا نثق في الاحتلال ووسائل الإعلام الإسرائيلية، سنبقى متيقظين وسنواصل الاعتصام في الخان الأحمر حتى تأكيد خبر تجميد الهدم“، وفق الأناضول.

تعليق الهدم

ومساء أمس السبت، أعلنت الحكومة الإسرائيلية، أنها قررت تأجيل هدم تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس، ”لفحص بدائل أخرى“.

وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو: ”ننوي إعطاء فرصة للمفاوضات والعروض التي تلقيناها من عدة أطراف، بما في ذلك في الأيام الأخيرة“، بشأن القرية الواقعة شرق القدس الشرقية المحتلة.

وكانت قوات الأمن الإسرائيلية، قد قالت في الأيام الأخيرة إنها مستعدة لإخلاء التجمع البدوي، وتنتظر التعليمات للقيام بذلك.

وفي 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية هدم وإخلاء تجمع الخان الأحمر.

الخان الأحمر

ويواصل مئات المتضامنين والنشطاء الرباط في الخان الأحمر لليوم الـ123، لمواجهة هدم إسرائيلي متوقع للتجمع.

ويقع تجمع الخان الأحمر على الطريق الواصل بين مدينة القدس المحتلة والبحر الميت، ويخضع للسيطرة الإسرائيلية بحسب اتفاق ”أوسلو“ الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

وينحدر سكان التجمع البدوي ”الخان الأحمر“ من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.

ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات اليهودية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى ”E1“.

ويعيش حوالي مائتي بدوي في خان الأحمر في أكواخ من الخشب والألواح المعدنية على غرار القرى البدوية الأخرى عمومًا، وتقع القرية على الطريق الرئيس بين مدينة القدس وأريحا، وهي محاطة بعدد من المستوطنات الإسرائيلية.

وباتت رمزًا لمصير الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

وتتهم السلطات الإسرائيلية سكان القرية بالإقامة فيها بصفة غير قانونية، وأمهلتهم حتى الأول من تشرين الأول/أكتوبر لهدم ”كل المباني المقامة“ فيها بأنفسهم، مؤكدة أنها ستقوم بذلك بعد هذا الموعد إذا لم يتم تنفيذ أمرها.

موقف أوروبي

وأثار مصير القرية اهتمام عدد من البلدان بينها ثمان من دول الاتحاد الأوروبي دعت إسرائيل في أيلول/سبتمبر إلى ”مراجعة قرارها“، معتبرة أن هدم خان الأحمر سيمكن إسرائيل من توسيع الاستيطان بشكل يقطع الضفة الغربية إلى قسمين؛ ما سيجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًّا.

وحذر مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، إسرائيل بأن ”إخلاءً بالقوة“ للقرية يمكن أن يشكل جريمة حرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com