279 سوريًّا من ”القبعات البيضاء“ يغادرون الأردن – إرم نيوز‬‎

279 سوريًّا من ”القبعات البيضاء“ يغادرون الأردن

279 سوريًّا من ”القبعات البيضاء“ يغادرون الأردن

المصدر: إرم نيوز

أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأربعاء، أن 279 مواطنًا سوريًّا من موظفي الدفاع المدني ”الخوذ البيضاء“ غادروا المملكة.

وكانت الحكومة الأردنية سمحت لهم بالمرور عبر أراضيها بشكل مؤقت لإعادة توطينهم في دول غربية، بناء على طلب الأمم المتحدة لأسباب إنسانية بحتة.

وجاء ذلك بعد أن قدَّمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهدًا خطيًّا ملزمًا قانونيًّا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية لا تتعدى ثلاثة أشهر، ومن دون أي التزامات تترتب على المملكة جرّاء ذلك، وتم البت بمواعيد سفر المتبقي منهم لإعادة توطينهم تباعًا خلال الأسبوعين المقبلين.

يشار إلى أن العدد الإجمالي لمن دخل المملكة بناء على هذا التعهد من المواطنين السوريين من الدفاع المدني وعائلاتهم بلغ 422 شخصًا، وارتفع هذا الرقم نتيجة ولادة 6 أطفال إلى 428، وفق ما ذكرت صحيفة ”الغد“ المحلية.

وطالبت روسيا في وقت سابق، القوى الغربية، بإخراج عناصر الخوذ البيضاء من إدلب وسوريا، لاعتبارها أنهم يمثلون “تهديدًا”؛ ما أثار انتقادات قوية من واشنطن ولندن وباريس.

وقال ممثل روسيا في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي دعت إليه موسكو، إن “وجود الخوذ البيضاء هو مصدر تهديد. نطالب الدول الغربية بسحب الخوذ البيضاء من سوريا”.

وأضاف ممثل روسيا: “يجب أن يغادروا. إبقاؤهم في المجتمع ليس فكرة جيدة”، بحسب تصريحات نقلها “فرانس برس” عن دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه.

ولا تعتبر روسيا أن عناصر الخوذ البيضاء في مناطق المعارضة يعملون بصفتهم مسعفين، وقد وجهت إليهم مرارًا في السابق اتهامات بالارتباط بجماعات متشددة.

اتهامات لافروف

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد ذكر أن عناصر ”الخوذ البيضاء“ الذين تم إجلاؤهم من سوريا في يوليو / تموز الماضي، لم تقبلها كل من كندا أو الدول الأوروبية ولا يزالون في الأردن.

وقال لافروف في مقابلة تلفزيونية: ”مرت 3 أشهر، وهم لا يزالون هناك. ووفقًا لبياناتنا، فإن دولا غربية وعدت الأردن باخذ هؤلاء الأشخاص وتوطينهم في أوروبا وكندا وهي بدأت بدراسة ماضيهم، فأصيبوا بالرعب. لأن تلك الدول لا تريد قبول مثل هؤلاء الأشخاص أصحاب الماضي الإجرامي“.

وأضاف قائلاً: ”تظهر المزيد من الحقائق تؤكد ارتباطهم المباشرة مع تنظيم ”داعش“ و“جبهة النصرة“،هم يعملون مقابل أجور“.

وكانت الخارجية الروسية قد وصفت في وقت سابق نشاط منظمة ”الخوذ البيضاء“ بأنه إسهام في حملة إعلامية واسعة لتشويه سمعة السلطات السورية، وألقت اللوم عليهم في تدبير الاستفزاز الكيميائي في 7 نيسان / أبريل الماضي، والذي تسبب في اتهام الغرب لدمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com