بعد إعدام “عائشة الرابي”.. دعوات فلسطينية للجنائية الدولية بتحقيق “جدّي” بجرائم المستوطنين

بعد إعدام “عائشة الرابي”.. دعوات فلسطينية للجنائية الدولية بتحقيق “جدّي” بجرائم المستوطنين

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

دعت جهات فلسطينية المحكمة الجنائية الدولية، لفتح تحقيق “جدّي” بجرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلّة.

وجاءت المُطالبات بعد جريمة إعدام الشهيدة عائشة الرابي البالغة من العمر 48 عامًا، أمس الجمعة، على أيدي مستوطنين قرب نابلس شمال الضفة الغربية.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، “الجريمة الوحشية الإرهابية التي ارتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الشهيدة الرابي والتي هي أمٌّ لـ8 أبناء”، موضحة أنها “تتابع جريمة إعدام الشهيدة الرابي على أيدي المستوطنين بتفاصيلها مع المحكمة الجنائية الدولية للوصول إلى ملاحقة ومحاسبة المجرمين والقتلة”.

وأكّدت، أن “الجريمة البشعة بكافة المقاييس، ووفق القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين”.

وطالبت الوزارة في بيان صدر عنها مساء اليوم السبت، المجتمع الدولي بـ”الإسراع بتوفير حماية دولية لشعبنا، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية خاصة قرار 2334″.

وفي ذات السياق، استهجنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، “مسلسل جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ومستوطنوها المتطرفون ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها قتل وإعدام 9 مواطنين بينهم امرأة خلال 24 ساعة، في مخالفة صريحة ومتعمّدة لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية”.

وقالت عشراوي في بيان لها:”إن الإمعان في الإعدامات الميدانية، والقتل المتعمد، ومواصلة إرهاب المستوطنين المتطرفين المنظم، كله يعكس استهتارًا واضحًا من قِبل حكومة التطرف الإسرائيلية في العالم أجمع، وبمؤسساته، وهيئاته الدولية”.

وأكدت أن “جرائم المستوطنين المتطرفين وممارساتهم الهمجية والوحشية تُرتكب على مرأى ومسمع من جيش الاحتلال، وبدعم مطلق وحماية من حكومة التطرف والاستيطان الإسرائيلية”.

وطالبت عشراوي، حكومة بلادها بـ”تطبيق فوري للقوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني، إثر تصاعد الجرائم والاعتداءات والدموية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال عليهم”.

من جانبه، اعتبر المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، أن “الهجوم الإرهابي الذي نفذته عصابات المستوطنين ضد الرابي يترافق مع الهجمة الدموية التي نفذها الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين في قطاع غزة وخلفت 7 شهداء و250 إصابة يوم أمس”.

وحمّل المحمود، “الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن هذا التصعيد في الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس المحتلة، وفي قطاع غزة المحاصر”.

واعترض مستوطنون أمس الجمعة، مركبة فلسطينية قرب حاجز زعترة الاحتلالي جنوب نابلس، ما أدى إلى استشهاد المواطنة عايشة الرابي (من بلدة بديا) وإصابة زوجها بجراح.

محتوى مدفوع