تحذير من انهيار الأوضاع الأمنية.. مشهد التفجيرات يعود إلى كركوك العراقية

تحذير من انهيار الأوضاع الأمنية.. مشهد التفجيرات يعود إلى كركوك العراقية

المصدر: بغداد- إرم نيوز

برز مشهد التفجيرات بالعبوات الناسفة محلية الصنع إلى الواجهة من جديد في محافظة كركوك شمالي العراق، وهو تطور لافت في الملف الأمني الذي يمسك زمامه جهاز مكافحة الإرهاب المدعوم من واشنطن.

وشهدت مدينة كركوك، خلال اليومين الماضيين، تفجيرات متعددة بعبوات ناسفة، استهدفت عناصر في قوى الأمن ومواطنين، فضلًا عن محاولة اغتيال مسؤول كبير في حزب الرئيس العراقي السابق الراحل جلال طالباني.

وأعلن قائد الحشد الشعبي محور الشمال، أبو رضا النجار، اليوم الجمعة، عن مقتل اثنين من مقاتليه بانفجار عبوة ناسفة في قضاء داقوق جنوبي كركوك.

وقال النجار في بيان له: إن “عنصريْن في الحشد الشعبي من قوة التركمان قُتلا إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت لهما أثناء توجهما إلى الواجب”.

كما قُتل شخص وأصيب 4 آخرون، يوم أمس الخميس، بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق في منطقة طريق بغداد وسط كركوك.

ودفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بجهاز مكافحة “الإرهاب”؛ لضبط الأوضاع الأمنية في كركوك، بعد طرد قوات البشمركة الكردية في اكتوبر من العام الماضي، في عملية خاطفة.

وقال الخبير الأمني مؤيد الجحيشي:”إن وجود قيادة عمليات كركوك وجهاز مكافحة الإرهاب أربك القرار الأمني في المدينة، خاصة وأن تلك القوات تعتمد على العمل الميداني، مع ضعف الجانب الاستخباري وشيوع الرشاوى بين عناصر القوى الأمنية”.

وأضاف الجحيشي، في تصريح لـ”إرم نيوز”، أن طبيعة كركوك “بحاجة إلى جهد استخباري يستبق التهديدات الإرهابية، ولا يتعامل مع ردة الفعل، وهذا غير حاصل لدى الجهات الأمنية التي تتحصن في المقرات العسكرية بعيدًا عن واقع المدينة، وحاجتها إلى ضبط الملف الأمني”.

وحذّر الخبير الأمني من “تدهور الأمن في المدينة التي تقطنها مختلف الأديان والمذاهب وتتمتع بخصوصية عن باقي المدن العراقية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع