قيادي في إخوان المغرب: جمال خاشقجي تعرض لمؤامرة من خطيبته – إرم نيوز‬‎

قيادي في إخوان المغرب: جمال خاشقجي تعرض لمؤامرة من خطيبته

قيادي في إخوان المغرب: جمال خاشقجي تعرض لمؤامرة من خطيبته

المصدر: الرباط- إرم نيوز

لم يفوت ”فقيه الإخوان“ في المغرب أحمد الريسوني فرصة تورط أخيه في حركة التوحيد والإصلاح في فضيحة أخلاقية مع فتاة عشرينية، وحادث اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في تركيا، ليلقي اللوم على خطيبتي الرجلين ويتهمهما بتوريطهما.

الريسوني الذي يلقب بـ“فقيه الإخوان“ هو النائب الأول لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح المقربة من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، ويعتبر مرجعًا روحيا لحزب العدالة والتنمية في المغرب.

خطيبتان في قفص الاتهام

وحمّل الريسوني في مقالة عنونها بـ“خطيبتان من نوع جديد“ خطيبة كل من محمد يتيم، وزير التشغيل والإدماج المهني في الحكومة المغربية، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، وخطيبة الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي -حملهما- مسؤولية ما تعرض له الأخوان، مشيرًا إلى أنه تم تجنيدهما لتوريط الرجلين، معطيًا تفسيرًا لكيفية الإيقاع بكل واحد.

وجاء في المقالة: ”في المغرب، يتحدث الناس عن محمد يتيم وخطيبته(..)، وفي العالم كله، يتحدث الناس عن الصديق والأستاذ جمال خاشُقجي وخطيبته(..)، وكل من يتيم وخاشقجي شخصية سياسية وازنة ومؤثرة، واليوم لكل منهما قصته مع خطيبته“.

وقال الريسوني إن خطيبة الأول (محمد يتيم)، ”تسببت له في ورطة متنوعة الصور، متنقلة الأماكن، ويبدو أنه إن تقدم فيها فمشكلة، وإن تراجع عنها فمشكلة“، في إشارة إلى الفيديو والصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وعرت الوجه الآخر لمسؤول سياسي يقدم نفسه كرجل دين وسياسة ينهج من تعاليم الإسلام.

استدراج خاشقجي

ويتابع ”أما خطيبة الثاني (خاشقجي)، فتسببت خطوبتها في مصير مجهول لخطيبها، فقد تم استدراجه من أمريكا إلى تركيا بدعوى إتمام الخطبة والزواج، ثم استُدرج للدخول إلى قنصلية بلاده، دون أن تدخل معه خطيبته التي بقيت بالباب وهناك اختفى وطمست آثاره“.

وحاول فقيه الإخوان أن يحمل خطيبتي الرجلين ما لا علاقة لهما به من خلال التلميح، إلى أنهما بقيتا خارج دائرة ما وقع ليتيم وخاشقجي، إذ قال: ”وإذا كان الخطيبان معا قد دفعا ثمنًا باهظًا ومهرًا فادحًا بسبب هذه الخطوبة، فإن الخطيبتين معا تعيشان في أمان وسلام“.

ويرى مراقبون في ما ذهب إليه الريسوني، أن ”الفقيه المقاصدي قد جمّد عقله الفقهي، وفتح عقل التشكيك والمظلومية من خلال تشديده على أن ما وقع للرجلين، ليس شيئًا عاديًا وكل التفسيرات ساذجة“.

ورغم الضجة التي أثيرت حول الفضيحة الأخلاقية التي تورط فيها الوزير المغربي برفقة فتاة في باريس، والبلاغ الناري لحركة التوحيد والإصلاح التي رأت بأن ما ارتكبه عضو مجلس شورتها ”خطأ يجب تنبيهه إليه“، إلا أن الريسوني حاول تهريب النقاش وربطه بخطيبة ”الوزير العاشق“ التي لم تكن سوى مدلكته الخاصة التي أغرم بها خلال حصص التدليك في بيته.

كما حاول الريسوني المعروف بمواقفه المثيرة للجدل، الركوب على قضية الصحفي السعودي المختفي، والذي اعتبره صديقًا عزيزًا على نفسه، رغم عدم اتضاح حيثيات وتفاصيل ما تعرض له في تركيا.

ويتساءل مراقبون، إن كان الوزير الإسلامي قد خرج ليبرر للعموم علاقته بالفتاة العشرينية، وعدم معرفة خطيبة خاشقجي بما تعرض له، فكيف لفقيه وعالم أن يسيء الظن بأناس لا علاقة له بهم، بينما الدين الحنيف ينهى عن سوء الظن؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com