خلافات ”عميقة“ داخل الحزب الشيوعي العراقي بشأن حكومة عادل عبدالمهدي – إرم نيوز‬‎

خلافات ”عميقة“ داخل الحزب الشيوعي العراقي بشأن حكومة عادل عبدالمهدي

خلافات ”عميقة“ داخل الحزب الشيوعي العراقي بشأن حكومة عادل عبدالمهدي

المصدر: محمد عبدالجبار - إرم نيوز

كشف قيادي داخل الحزب الشيوعي العراقي، يوم الإثنين، عن وجود ما أسماها ”خلافات عميقة“ داخل الحزب؛ بسبب رغبة قسم كبير بالمشاركة في الحكومة العراقية الجديدة، فيما يؤيد آخرون دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لعدم ترشيح أي شخصية لحكومة عادل عبدالمهدي.

وقال القيادي، في تصريح لـ“إرم نيوز“، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن ”الحزب الشيوعي العراقي، يشهد خلافات داخلية عميقة، بين قياداته، فبعضها مع المشاركة في الحكومة الجديدة، من خلال ترشيح شخصيات من الحزب لوزارات معينة، والقسم الآخر مع عدم ترشيح أي شخصية لأي وزارة، حسب دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر“.

وبين القيادي في الحزب الشيوعي العراقي، ”أن هناك أطرافًا داخل الحزب، تدفع أيضًا باتجاه خروج الحزب عن تحالف سائرون، الذي يجمعه مع التيار الصدري؛ بسبب أن أغلب قرارات الصدر تطبق على الحزب أيضًا، وهذا يخالف توجيهات قادة الشيوعي“.

وبين أن ”دخول الحزب الشيوعي مع الصدريين، كان لأهداف سياسية وانتخابية، وهو ليس زواجًا كاثوليكيًا، حتى لا نستطيع الخروج من هذا التحالف“.

وأعلن سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، ”عدم ممانعته من مشاركة الأحزاب السياسية في التشكيلة الوزارية الجديدة، التي يرأسها عادل عبدالمهدي“.

وقال فهمي في تصريح صحفي: ”لا نجد غضاضة في أن حزبًا معينًا أو كتلة سياسية معينة لها مشروع، وتريد أن يكون لها ممثل في البرنامج الحكومي الجديد؛ لأن هناك بعض الأحزاب والكتل طرحت مشروعًا أو فكرة أثناء الحملة الانتخابية، وتريد أن يكون لها ممثل في البرنامج الحكومي، وهذا شيء متفق عليه وطبيعي في كل دول العالم“.

وبين أن ”مقترحات الصدر باختيار وزراء مستقلين للكابينة الوزارية، يجب أن لا تقودنا إلى المنطق العام، بحيث نرفض من حيث المبدأ وجود ممثلي الأحزاب؛ لأن الأحزاب لديها مشاريع وشريحة من الشباب والخبرة والكفاءات، وبالتالي فإن فكرة الأحزاب هي فكرة ديمقراطية وطبيعية، ومن حقها أن تمارس دورها الحكومي“.

وفي ذات السياق، أكد في الحزب الشيوعي العراقي حسين النجار، أن حزبه ملتزم بقرار حليفه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في عدم تقديم مرشحين لشغل وزارات في الحكومة الاتحادية المقبلة التي كلف بها عادل عبدالمهدي.

وقال النجار، في تصريح صحفي، إن ”الحزب الشيوعي ملتزم بما جاء على لسان الصدر، بعدم ترشيح أي شخصية لأي وزارة، وترك الأمر بيد رئيس الوزراء المكلف حصرًا“، مبينًا ”أن هذا الاتفاق تم بين جميع القوى السياسية داخل تحالف (سائرون)“.

وأوضح، ”أن تحالف (سائرون) لن يكون في المعارضة، بل سيكون من الداعمين إلى عادل عبدالمهدي لمدة سنة كاملة، وبعد تقييم أدائه سوف نعلن استمرارنا في دعمه أو توجهنا إلى المعارضة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com