فتح: حماس ترفض العودة إلى مربع الوحدة وتصر على أن ندفع الثمن 

فتح: حماس ترفض العودة إلى مربع الوحدة وتصر على أن ندفع الثمن 

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز 

قالت حركة فتح الفلسطينية، إن حماس ترفض العودة إلى مربع الوحدة، وتصر على أن تدفع السلطة والحركة الوطنية ومنظمة التحرير تكاليف الانقسام.

وأكد الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف في حديث خاص لـ“إرم نيوز“،  أن ”المصالحة تعني استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام جذريًا، وتمكين الشعب الفلسطيني من أجل مواصلة نضاله“.

وقال أبو سيف، ”لم نبلغ بعد من مصر بأي تقدم في موقف حماس بشأن المصالحة الفلسطينية، وخلال الأيام القادمة سنستمع من القاهرة لرد وفد حماس عبر قنوات مختلفة“.

وأضاف ”ربما نتلقى ردًا حول موقف حماس بأي لحظة، كل ما نتمناه أن تكون حماس قد استجابت للمواقف المصرية لإنهاء الانقسام“، وتابع قوله ”عندما نبلغ بأن هناك تقدمًا ملحوظًا في موقف حماس، وأنها خطت خطوة واحدة باتجاه المصالحة، فنحن جاهزون للذهاب إلى أبعد مدى بالمصالحة“.

وأكد أن حركته مستعدة لتشكيل شراكة حقيقية بينها وبين حماس، تشمل الشراكة في القرار والتضحية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وشدد أنه ”في حال استمرت حماس في تعنتها، سيكون هناك موقف من السلطة الفلسطينية تجاه ذلك“.

وأشار أبو سيف، أن حماس تهول من القرارت التي سيتخذها المجلس المركزي في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن القرارات التي سيتخذها المركزي متعلقة بمجمل القضية الفلسطينية.

وبين بأن القرارات التي ستتخذها حركته متعلقة بالتطورات الراهنة، بعد سياسات ترامب التصفوية تجاه القضية الفلسطينية، وإمعان دولة الاحتلال وضربها في عرض الحائط بحقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار الناطق باسم حركة فتح، إلى أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سينعقد في الربع الثالث من أكتوبر الجاري، مؤكدًا بأن ”الاجتماع سيشهد تقدمًا ملموسا تجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي يعيق استمراره، أي حماية جذرية للمشروع الوطني، ويشكل فيروسًا قاتلًا لاستمرار الفلسطينيين في نضالهم“.

وأضاف: ”المجلس سيعلن مجموعة قرارات تتعلق بمصير السلطة الوطنية، والهياكل التابعة لها“، لافتًا إلى أنه سيعاد تعريف جميع أنواع العلاقات داخل السلطة وبحثها بشكل جذري.

ونبه أبو سيف، إلى أن ”المركزي سيناقش مستقبل السلطة الفلسطينية ومصير العلاقات مع إسرائيل“، لافتًا إلى أنه ”سيناقش كيفية صيانة المشروع الوطني وحمايته من الانهيار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com