أخبار

فتح تشنّ هجومًا لاذعًا على حماس بعد اعتقال عدد من عناصرها بغزة 
تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2018 17:24 GMT
تاريخ التحديث: 27 سبتمبر 2018 17:24 GMT

فتح تشنّ هجومًا لاذعًا على حماس بعد اعتقال عدد من عناصرها بغزة 

تلقّى عدد من أبناء فتح تهديدات عبر هواتفهم وفرضت حماس الإقامة الجبرية على آخرين وداهمت المطابع واستولت على صور الرئيس عباس

+A -A
المصدر: غزة – إرم نيوز

شنّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ”فتح”، هجومًا لاذعًا على حركة حماس، بعد أن قامت الأخيرة بأنشطة داخل قطاع غزة، استهدفت فيها ”فتح“ وعناصرها، الذين دعموا خطاب الرئيس الفسطيني محمود عباس في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتلقى عدد من أبناء فتح تهديدات عبر هواتفهم، وفرضت حماس الإقامة الجبرية على آخرين، وداهمت المطابع واستولت على صور الرئيس عباس، وأوقفت فعاليات كان من المقرر تنظيمها دعمًا لعباس في الأمم المتحدة، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية (وفا).

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح في قطاع غزة، عاطف أبو سيف، إن ”حملة حماس المسعورة ضد كوادرها، منافية لأخلاق العمل الوطني، وتعكس حالة من التخبط“.

وأشار إلى أن ”هذه الممارسات كان يمكن تجاوزها، لو اختارت حماس الوقوف إلى جانب شعبنا والاصطفاف في معركة الدفاع عن الثوابت التي يخوضها الشعب بقيادة الرئيس محمود عباس“.

وأضاف أبو سيف، في بيان مساء اليوم الخميس: ”أن حماس اختارت بدلًا من ذلك أن تبحث عن تهدئة مجانية مع الاحتلال ومقايضة إنسانية للحقوق السياسية و(كيننة) انفصالية لغزة وحملة اعتقالات مسعورة وفلتان أمني واعتداءات على قيادات فتح والوزراء“.

وطالب بـ“وقف الممارسات ضد كوادر الحركة“، مستغربًا: ”من موقف بعض الفصائل المتواجدة في غزة، التي يعكس صمتها ورضاها على ما يجري عن حقيقة دورها“.

وأكد أبو سيف أن ”ما يتعرض له أبناء الحركة في غزة يشبه محاكم التفتيش، حيثُ يجري اعتقالهم على خلفية دعمهم لعباس في خطابه“، لافتًا إلى أن ”الطعنات من الخلف التي تواصل حماس تسديدها لأبناء الشعب عبر هذه الممارسات، لن تجلب لها أي نفع أبعد من تقديم أوراق اعتماد لخصوم الشعب الفلسطيني“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك