أوباما يتحدث عن ”مرحلة جديدة“ في الحرب على داعش

أوباما يتحدث عن ”مرحلة جديدة“ في الحرب على داعش

المصدر: إرم- دمشق

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأحد إن المعركة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية دخلت ”مرحلة جديدة“.

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة ”سي.بي.اس“ التلفزيونية إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ”فعالة للغاية“ في وقف تقدم المجموعة الجهادية في الوقت الذي تتضاءل فيه قدراتها.

وقال الرئيس إن الوقت قد حان للهجوم.

وقال أوباما، الذي أعلن يوم الجمعة عن نشر 1500 جندي أمريكي اضافي في العراق ”ما نحتاجه الآن هو القوات البرية، القوات البرية العراقية، التي بإمكانها أن تبدأ في دحرهم“.

وقال أوباما إن القوات الامريكية لن تلعب دورا قتاليا في العراق، بل ستساعد في تدريب الجيش العراقي لمحاربة داعش. وتابع ان بلاده ستقدم ”الدعم الجوي“ للقوات العراقية عندما تصبح جاهزة لبدء هجومها على داعش.

اقترح محلل الشؤون العسكرية البحرية الأميركي، الباحث في مؤسسة ”دراسات الحرب“ كريستوفر هارمر، وضع خطة لمهاجمة تنظيم ”داعش“ وطرده من مدينة الموصل بحلول الربيع المقبل، معتبراً أن عدم إلحاق الهزيمة بالتنظيم في الموصل وسوريا يعني عدم نجاح المهمة.

وقال هارمر في حديث نقلته قناة (CNN) ، إنه ”من الضروري وضع الخطة على طاولة البحث لأنه إذا لم يكن هناك استعداد جدي لدينا ولدى القوات العراقية للتقدم نحو معقله في الموصل فسيستحيل إلحاق الهزيمة بالتنظيم وكذلك علينا أن نهزمه في سوريا“.

يأتي ذلك في وقت حذر فيه أكبر قائد عسكري بريطاني من أن تنظيم الدولة الإسلامية سيستعيد عافيته بعدما دمرت الغارات الجوية الأمريكية في العراق قافلة يعتقد أنها تضم بعض قادة التنظيم المتشدد.

وقال رئيس أركان الجيش البريطاني، نيك هوتون، إن الأمر قد يستغرق ”بضعة أيام“ لتتحقق الولايات المتحدة من مقتل أبوبكر البغدادي رأس التنظيم لكنه حذر من أنه حتى في حال مقتله سيستعيد التنظيم عافيته.

وأضاف في تصريح لقناة (BBC): ”لا أريد التسرع في استنتاج أن الموت المحتمل لأحد رموزهم سيؤدي إلى تراجع استراتيجي داخل تنظيم الدولة الإسلامية“.

وتابع: ”نظراً للجاذبية المحتملة الحالية لهذه الأيدلوجية المشوهة وإذا لم ندرك البعد السياسي لهذه الاستراتيجية فإن الدولة الإسلامية لديها القدرة على التجدد وبالتأكيد تجديد قادتها.“

وقال ”هوتون“: ”إن دور التحالف الدولي الذي يشن غارات جوية ويضم بريطانيا هو كسب الوقت لحين التوصل لحل سياسي وكذلك منع التنظيم من التحول لتهديد وجود المنطقة“.

وأعلن التنظيم المتشدد الخلافة على مساحات كبيرة من الأراضي استولى عليها في العراق وسوريا. وأدى صعوده إلى عودة الصراع الطائفي في العراق إلى ذروته كما كان الحال في الفترة من 2006 إلى 2007.

ويقول مسؤولون أمريكيون وأوربيون إن الغارات الجوية ليست كافية لدحر التنظيم وإنه يجب على العراق تحسين أداء قواته الأمنية للقضاء على هذا التهديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة