متحدث ”حماس“ يكشف تفاصيل لقاء الوفد المصري للمصالحة في غزة

متحدث ”حماس“ يكشف تفاصيل لقاء الوفد المصري للمصالحة في غزة

المصدر: إيمان محمود- إرم نيوز

استقبل وفد من قيادة حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة السبت وفدًا من المخابرات المصرية لبحث المصالحة الفلسطينية.

وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم حركة حماس إن الطرفين بحثا خلال أكثر من 4 ساعات نتائج الجهود المصرية في ملف المصالحة الوطنية، تم خلالها استعراض مقاربات مستندة إلى التفاهمات والاتفاقيات الموقعة وخاصة اتفاقية 2011، حرصًا على استعادة الوحدة الوطنية خاصة في ظل التحديات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس واللاجئين والاستيطان.

وأضاف برهوم في تصرحات لـ“إرم نيوز“ أن اللقاء استعرض الجهود المبذولة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وفق تفاهمات 2014، والالتزامات المترتبة على ذلك من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفق بيان أصدرته الحركة مساء اليوم.

وعلق فوزي برهوم متحدث باسم الحركة، قائلا: ”سادت اللقاء أجواء إيجابية بين الطرفين، وناقشا العديد من القضايا خاصة آفاق العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والحصار الإسرائيلي على غزة“.

واستطرد ”دار نقاش معمق حول سبل إنهاء الحصار عن قطاع غزة ومتطلبات ذلك من خطوات وإجراءات“.

كما ناقشا عددًا من بنود اتفاق المصالحة جرى بحثها بعد أن أخذ الجانب المصري رأي حركة فتح في ورقة المصالحة، وأبدى وفد فتح الموافقة عليها خلال اللقاء الذي عقد الأسبوع الماضي في القاهرة.

وأشار إلى اعتراض حماس على عدد من البنود، مؤكدًا أن الوفد المصري حمل ملاحظات حماس وغادر قطاع غزة إلى مصر، وسط تأكيد على تواصل الاتصالات، رغم أنه كان من المفترض أن يذهب إلى رام الله إذا حصل على نتائج إيجابية.

صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية علقت على اللقاء مؤكدة أن حركة حماس متشددة للغاية في مواقفها، وأبلغت الوفد بعدم إمكانية وقف البالونات الحارقة.

وتبذل الأجهزة الأمنية في مصر جهودًا لإجراء مصالحة بين حركتي فتح وحماس وتسعى لرأب الانقسام المستمر منذ 2007، إلا أن محاولاتها لم تحقق نجاحًا حتى الآن.

كما يحاول منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ووجهات دولية أخرى، للوصول إلى تهدئة مستمرة.

الاتفاق يمهد لرفع الحصار المستمر على غزة منذ أكثر من 10 سنوات وزيادة مساحة الصيد وعودة المعابر إلى ما كانت عليه قبل مارس الماضي.

والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله في مطلع سبتمبر، مسؤولين من الأمن المصري، وبحثا سعي القاهرة للإعلان عن تهدئة طويلة الأمد بين الاحتلال والفصائل.

يأتي ذلك مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، إذ ارتفع عدد شهداء مسيرات العودة منذ بدايتها ضد الاحتلال في مارس الماضي، إلى 184 قتيلاً، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com