6 أغسطس

320 قتيلًا ومصابًا حصيلة احتجاجات البصرة العراقية.. واستعدادات لاستئناف التظاهرات

320 قتيلًا ومصابًا حصيلة احتجاجات ا...

تنسيقيات التظاهرات في البصرة تستعد إلى تنظيم احتجاجات جديدة الأسبوع المقبل، لحين الانتهاء من مراسم إحياء ليلة عاشوراء

قال مكتب مفوضية حقوق الإنسان العراقية، اليوم الجمعة، إن 320 شخصًا سقطوا بين قتيل وجريح إثر احتجاجات محافظة البصرة التي تجددت مطلع الشهر الجاري، فيما أشار إلى تسمم أكثر من 70 ألف شخص.

وذكر بيان لمكتب المفوضية أنّ الاحتجاجات التي شهدتها محافظة البصرة، مؤخرًا، أدت إلى مقتل 20 شخصًا وإصابة 300 آخرين، فيما ارتفعت حالات الإصابة بالتسمم جرّاء ملوحة المياه إلى 70 ألف شخص.

وهدأت التظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت منذ تموز/ يوليو، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والنقص الحاصل في ساعات تجهيزالطاقة الكهربائية، حيث شهدت أعمال عنف وفوضى وحرق لأغلب مقار الأحزاب والحركات السياسية فضلًا عن القنصلية الإيرانية.

وطالبت المفوضية الجهات المختصة بتقديم إيضاح لمواطني المحافظة عن أسباب التلكؤ في زيادة الإطلاقات المائية ومن يقف وراءها وأسباب عدم إعلان حالة الطوارئ، رغم الارتفاع المستمر في الإصابات.

وطالبت أيضًا بتقديم إيضاح عن المشاريع الآنية والمستقبلية للماء والخدمات وتسليمها لجهات رصينة، والابتعاد عن المشاريع الترقيعية التي تبتعد عن العلمية ولا تتناسب وحق مواطنيها بالحياة.

وبالتزامن، تستعد تنسيقيات التظاهرات في البصرة إلى تنظيم احتجاجات جديدة الأسبوع المقبل، لحين الانتهاء من مراسم إحياء ليلة عاشوراء.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ ”الوضع الحالي في البصرة، مستقر، حتى يوم الـ 13 من شهر محرم، حيث ستعاود تنسيقيات التظاهرات التحشيد من جديد لمظاهرات بنفس المطالب السابقة“.

يأتي ذلك بعد إعلان هيئة الحشد الشعبي في العراق، تشكيل قوات ”التعبئة الاحتياطية“؛ وذلك تحسبًا لتجدد الاحتجاجات في المحافظة الجنوبية.

وقال قسم التعبئة في الحشد الشعبي فرع البصرة، في بيان، إنّه ”تم تشكيل قوات (التعبئة الاحتياطية) ردًا على الأحداث التي شهدتها محافظة البصرة مؤخرًا“.

وأضاف أنّه ”بعد الأحداث الأخيرة في البصرة، وما جرى من استغلال مطالب المتظاهرين من قبل المخربين، وتهديد أمن أهاليها، وحرق وتدمير الممتلكات العامة ومحاولة المساس بالحشد الشعبي، تم تشكيل تلك القوات“.

وعلى الرغم من تأكيد ”الحشد الشعبي“ على الطابع الخدمي والتطوعي لـ“قوات التعبئة“ الخاصة بها وادعائها بأن هذا التشكيل ”جاء على خلفية الأحداث الأخيرة في البصرة وما جرى من استغلال لمطالب المتظاهرين“، إلاّ أن متابعين يتحدثون عن انتهاكات كثيرة ترتكبها هذه القوات، وصلت حد التصفية الجسدية والاعتقال والتغييب في سجون سرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com