”داعش“ يحدد شروط ”التوبة“ في دير الزور – إرم نيوز‬‎

”داعش“ يحدد شروط ”التوبة“ في دير الزور

”داعش“ يحدد شروط ”التوبة“ في دير الزور

دمشق- أصدر تنظيم ”داعش“ في ريف دير الزور (شرق شمال سوريا)، ما قال إنها ”الشروط المتوفّرة فيمن يرغب بالتوبة له“.

ومن هذه الشروط، التي وردت في بيان صادر عن التنظيم المتطرف: ”منع الاجتماعات والتجمّعات للمهجّرين بعد عودتهم للقرى، ومنع حيازة السلاح وتسليمه للتنظيم إن كان موجوداً، والاعتراف أنّ من يقاتل الدولة هو مرتد ويطبّق عليه أحكام الردّة، وحظر التجوال في المناطق النائية، إضافة إلى شروط أخرى“.

ويُشار إلى أن أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم، والملقب بـ“الخليفة“ سمح الأربعاء، لأبناء الشعيطات بالعودة إلى ديارهم بعد إعدام المئات منهم، جاء ذلك في ”شريط فيديو“، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وأكدته مصادر من عشيرة الشعيطات، يظهر فيه قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية متحدثاً إلى وجهاء العشيرة في ريف دير الزور، مبلغاً إياهم سماح التنظيم للمواطنين من عشيرة الشعيطات بالعودة إلى قراهم وبلداتهم ومنازلهم، بأمر من ”أمير المؤمنين“ أبي بكر البغدادي.

ووجه القيادي حديثه إلى عشيرة الشعيطات قائلاً: ”لكم بإذن الله الأمان ما إن صدقتم مع الدولة الإسلامية، وهذا الأمر، أمر إرجاع عشيرة الشعيطات من المسلمين إلى ديارهم، هو أمر من أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي، وقد كلفنا والي الخير (حفظه الله) بأن نسوي هذا الأمر، وما تأخرنا عنكم إلا لبعض الأمور الإدارية مع الأخوة العسكريين في تلك المنطقة، كي لا يكون هنالك تصادم فيما بينكم وبين العسكريين“.

وأتى السماح لعشيرة الشعيطات، بعد لقاءات جرت بين قياديين من التنظيم ووجهاء من عشيرة الشعيطات، بحسب ما أبلغت به مصادر موثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث انتهت اللقاءات بفرض تنظيم الدولة الإسلامية عدة شروط على المواطنين من عشيرة الشعيطات، منها: ”فرض حظر للتجوال على القرى التائبة من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة فجراً لمدة شهرين، وفي حال الخيانة والمظاهرة على قتال الدولة سوف يقتل كل من أثبت“.

وشكل ”داعش“ لجنة من عناصره، لتوثيق أسماء الذكور البالغين من أبناء عشيرة الشعيطات، من سكان بلدة غرانيج بريف دير الزور، على أن يُعطى كل تائب ورقة من التنظيم، كُتِبَ عليها: ”إلى الإخوة أبناء دولة الخلافة الإسلامية نود أن نعلمكم أن صاحب هذه الدار هو من عشيرة الشعيطات المسلمين وتم السماح له بالرجوع إلى داره بأمر من والي الخير“.

ويُشار إلى أن ”داعش“ الذي يطلق على محافظة دير الزور السورية (ولاية الخير)، كان أعدم خلال أول أسبوعين من شهر أغسطس الماضي، أكثر من 700 مواطناً غالبيتهم العظمى من المدنيين، تم إعدامهم في بادية الشعيطات، وفي بلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية، التي يقطنها مواطنون من أبناء الشعيطات، والتي سيطر عليها ”داعش“، في حين لا يزال مصير مئات المواطنين من أبناء عشيرة الشعيطات مجهولاً حتى اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com