الإعلام العبري: السلطة الفلسطينية تهدد بوقف التنسيق الأمني والاستخباراتي مع أمريكا

الإعلام العبري: السلطة الفلسطينية تهدد بوقف التنسيق الأمني والاستخباراتي مع أمريكا
نقل الإعلام العبري عن مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية قوله إنه يجب إعادة النظر في علاقة المنظمة مع الولايات المتحدة

المصدر: نسمة علي- إرم نيوز

قالت وسائل إعلام عبرية الثلاثاء، إن السلطة الفلسطينية هددت بوقف التنسيق الأمني والاستخباراتي مع أمريكا بعد قرار الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب ممثلية التحرير الفلسطينية في واشنطن.

ونقل الإعلام العبري عن مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله قوله إنه يجب إعادة النظر في علاقة المنظمة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن السلطة تدرس وقف جميع أشكال التعاون بما في ذلك تعليق العلاقات الأمنية.

ونقل موقع “كان” العبري عن المسؤول قوله إن الولايات المتحدة تنقل عشرات الملايين من الدولارات سنويًا إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومن المحتمل أن يتم اتخاذ قرار بشأن القضية في الأيام القادمة.

وفي إسرائيل نشر أعضاء التحالف رسائل دعم لقرار الرئيس ترامب، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح بشأن تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

فيما أشاد رئيس الكنيست يولي أدلشتاين بالقرار، بالقول:” منظمة التحرير لم تروج للسلام ، بل نشر الكراهية والتحريض”.

أما نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إيلي بن دهان قال في تغريده له:” “هذه هي العدالة التاريخية – ترامب أثبت مرارًا موقف الشراكة مع الجانب الإسرائيلي في قراره بإغلاق منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، هذه المنظمة التي كرست عملها لنشر السم ضد إسرائيل في أروقة الإدارة الأمريكية على مر السنين، من الجيد أن إسرائيل لديها أعضاء حقيقيون في الخارج”.

على الجانب الآخر، أدان عضو الكنيست أحمد الطيبي القرار، وقال خلال اجتماعه بوزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة، إن هذا القرار هو ثأر ترامب ضد الشعب الفلسطيني وقيادته بعد أن أعرب عن رفضه المطلق لمناقشة أفكاره في صفقة القرن والعلاقات الدبلوماسية معه بعد نقل السفارة.

وقال الطيبي: “هذا القرار بالإضافة إلى قرار خنق المستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية والمحاولة غير المجدية لإغلاق الأونروا”.

وقال عضو الكنيست عيساوي فريج إن “ترامب يجعل الولايات المتحدة بلدًا غير ذي صلة في العالم، ونتنياهو يشيد له. أي شخص يقول إن العقوبات سياسة أحادية الجانب تسهم في استئناف المفاوضات، هو إما أحمق أو كذاب”.

محتوى مدفوع