قيادي في حماس: ربط ملف المصالحة بالتهدئة زاد الأمور تعقيدًا

قيادي في حماس: ربط ملف المصالحة بالتهدئة زاد الأمور تعقيدًا

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

قالت حركة حماس مساء اليوم الثلاثاء،”إن ربط ملف التهدئة الفلسطينية بالمصالحة زاد الأمور تعقيدًا”، مؤكدةً أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يراوغ حتى الآن في الشروط المقدمة، وأولها رفع الحصار عن غزة.

وأكد القيادي في حركة حماس يحيى موسى خلال تصريح خاص لـ”إرم نيوز”، أن “قرار مصر بربط ملف المصالحة بالتهدئة الفلسطينية تسبب في حالة من التشتت في الملفات”.

وقال إن “الوضع الحالي هو ما يسمّى بمرحلة إشغال الفراغ في ظل عدم وجود أي تقدم في المصالحة الفلسطينية أو حتى في ملف التهدئة”.

وأضاف القيادي في حركة حماس:”توقف النقاط المتفق عليها، وعدم تنفيذها على أرض الواقع، قد ينذران بحالة من التصعيد في الشارع الفلسطيني لذلك تحاول مصر من خلال لقاءاتها بالفصائل إشغال هذا الفراغ”.

وكان مصدر فلسطيني قد أكد يوم الثلاثاء، أن جهاز المخابرات المصرية قرر اقتصار مباحثات المصالحة والتهدئة مع إسرائيل على خمسة فصائل فلسطينية فقط من أصل 13 فصيلًا.

وأضاف أن ذلك يأتي “خلافًا لجولة المباحثات التي عُقدت في القاهرة الشهر الماضي ودعيت لها الفصائل الفلسطينية مكتملة”.

ووفقًا للمصدر فإن الفصائل الخمسة التي من المقرر توجيه الدعوة لها، هي: حركة فتح، وحماس، والجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية، والديمقراطية، بينما استثنت حزب الشعب، والمبادرة الفلسطينية، وحزب فدا، وتجمع فصائل المقاومة الفلسطينية الذي يضم 6 أجنحة عسكرية فلسطينية.

وبحسب المصدر ، فإن قيادات بارزة من حركة حماس، بعضها من قطاع غزة وأخرى من الخارج، وصلت بالفعل إلى القاهرة للمشاركة في ترتيبات جولة المفاوضات الجديدة.

وأوضح المصدر الفلسطيني أن الموقف المصري الجديد جاء استجابة لطلب تقدمت به حركة فتح لعدم توسيع المشاركة في المباحثات، واقتصارها على حركتي حماس وفتح، وبعض الفصائل الرئيسة الأخرى، كونها “الجهات المعنية في الملفات المطروحة”.

وكانت القاهرة رعت الشهر الماضي جولة مفاوضات لإبرام اتفاق تهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، شاركت فيها كل الفصائل باستثناء حركة فتح.

محتوى مدفوع