محتجون عراقيون يغلقون مدخل ميناء ”أم قصر“ قرب البصرة

محتجون عراقيون يغلقون مدخل ميناء ”أم قصر“ قرب البصرة

المصدر: إرم نيوز – بغداد

ذكر موظفون في ”ميناء أم قصر“ العراقي ومسؤولون محليون، أن محتجين أغلقوا مدخل ميناء السلع للمطالبة بتحسين الخدمات، مما زاد المخاطر في واحدة من أسوأ الاضطرابات التي تشهدها المدن الجنوبية منذ شهور.

وجاء ذلك التحرك بعد ساعات من إضرام محتجين النار في مبنى الحكومة الرئيسي في محافظة البصرة النفطية، حيث أحرق محتجون غاضبون عددًا من المباني والمنشآت الحكومية في محافظة البصرة جنوب العراق.

وقالت وسائل إعلام عراقية، إن محتجين غاضبين أضرموا النيران بمبنى قائمقامية قضاء أبي الخصيب، في محافظة البصرة وقطعوا شوارع القضاء الرئيسة.

كما أشعل متظاهرون غاضبون مبنى دائرة بلديات البصرة، وسط المحافظة، بعد انسحاب الحماية المكلّفة بحراسة المبنى، وذلك بالتزامن مع إغلاق ميناء أم قصر في المحافظة الذي يمثل موردًا أساسيًا للمدينة، حيث توقفت الحركة التجارية في الميناء بشكل كامل، بعد اقتحامه من قبل المحتجين.

وذكرت دائرة بلديات البصرة، في بيان مقتضب مساء اليوم ”نناشد الجهات ذات العلاقة بالسيطرة على الحريق الذي اندلع في مبنى المديرية للحفاظ على الممتلكات ومعاملات المواطنين الموجودة في البناية“.

وبدوره دعا محافظ البصرة أسعد العيداني، المتظاهرين إلى ”الحفاظ على الممتلكات العامة والمحافظة على سلمية التظاهرات التي تطالب بالحقوق المشروعة“، مضيفًا: ”علينا أن نجهّز الماء الصافي لأبناء المحافظة“.

وأضاف العيداني في تصريح له، أن ”حرق جميع المباني الحكومية لا يساوي قطرة دم واحدة من المتظاهرين“.

من جهته حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نورى المالكي من استغلال التظاهرات في البصرة كما حدث في محافظة الأنبار، وذلك في إشارة إلى اجتياح تنظيم داعش المدينة.

وقال المالكي في تصريح صحافي إنه ”يخشى استغلال التظاهرات في محافظة البصرة كما حصل سابقًا في محافظ الأنبار“، داعيًا الحكومة إلى الإسراع والاستجابة لمطالب المتظاهرين بصورة ملموسة“.

وتجددت الاحتجاجات وسط محافظة البصرة، اليوم الأربعاء، للمطالبة بمحاسبة قائد عملياتها الفريق الركن جميل الشمري بتهمة إصدار أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، بعد سقوط قتلى بين المدنيين برصاص القوات الأمنية، فضلًا عن المطالبة بتوفير مياه الشرب والخدمات الأساسية، وسط دعوات لاحتواء التظاهرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com