قتلى في اشتباكات بـ“بريدة“ السعودية

قتلى في اشتباكات بـ“بريدة“ السعودية

الرياض ـ قتل رجلا أمن سعوديان وأصيب اثنان آخران، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اشتباك مع مطلوبين اثنين، يشتبه في تورطهما بالهجوم الذي وقع مساء أمس في محافظة الأحساء شرقي المملكة، الأمر الذي أسفر أيضا عن مقتل المطلوبين الاثنين.

يأتي هذا فيما أعلنت السلطات السعودية ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية هجوم الأحساء ”الإرهابي“ إلى 15 في 6 مدن بالمملكة.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، إنه ”في إطار المتابعة الأمنية للحادث تم رصد وجود عدد من المشتبه بتورطهم بالمشاركة في ارتكاب الجريمة الإرهابية، وذلك بمجمع استراحات بحي المعلمين بمحافظة بريدة بمنطقة القصيم“.

وأوضح أنه ”أثناء مباشرة رجال الأمن إجراءات القبض عليهم، تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة، حيث تم التعامل مع الموقف بمقتضى الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل؛ مما أسفر عن مقتل المطلوبَين وعددهم 2، واستشهاد النقيب محمد حمد العنزي، والعريف تركي بن رشيد الرشيد“.

وأشار إلى أن تبادل إطلاق النار أسفر أيضا عن إصابة وكيل الرقيب عبد الرحمن خليفة الحربي والعريف عبدالرحمن شجاع الحربي وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة .

وأوضح المتحدث الأمني أن العمليات الأمنية الأخرى ذات العلاقة التي تمت في عدد من مناطق المملكة أسفرت عن القبض على 9 أشخاص آخرين، إضافة إلى 6 سبق الإعلان عنهم صباح اليوم .

وبين أن من بين المعتقلين، 4 تم القبض عليهم بمحافظة بريدة، و2 تم القبض عليهما في محافظة البدائع بمنطقة القصيم بالإضافة إلى شخص في محافظة الأحساء، وشخص في محافظة شقراء وآخر في مدينة الرياض، ليصبح إجمالي المقبوض عليهم من المتورطين في هذه الجريمة حتى الآن 15 شخصا في 6 مدن مختلفة من المملكة.

وفي وقت متأخر من مساء أمس، قتل 5 أشخاص وأصيب 9 آخرون في هجوم لمسلحين مجهولين بمحافظة الأحساء، بحسب متحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 % من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.

ويتهم الشيعة السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، وخصوصا في المراتب العليا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com