”الأونروا“ تؤكد استمرار عملياتها رغم القرار الأمريكي – إرم نيوز‬‎

”الأونروا“ تؤكد استمرار عملياتها رغم القرار الأمريكي

”الأونروا“ تؤكد استمرار عملياتها رغم القرار الأمريكي

المصدر: محمد إبراهيم - إرم نيوز

أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى ”الأونروا“ بيير كرينبول، أن ”الوكالة مستمرة في تقديم خدماتها لنحو 5.5 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عمل الوكالة الخمس“.

وثمَّن في رسالة وجهها للاجئين الفلسطينيين، عقب القرار الأمريكي بوقف تمويل الأونروا بشكل كامل، ”الدعم الذي تقدمه دول الخليج العربي لموازنتها، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية“.

وقال كرينبول:“أودُّ أن أنقل بثقة وتصميم راسخين، للاجئي فلسطين في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وغزة، والأردن ولبنان، وسوريا، أن عملياتنا ستستمر، وأن وكالتنا ستبقى“.

وأضاف:“سنلزم أنفسنا بكل ذرة من الطاقة والإبداع لمواصلة تلبية احتياجات المجتمع، والمحافظة على خدماتنا الحيوية، وأن كل موظف سيكون على رأس عمله، وسنحافظ على منشآتنا مفتوحة وآمنة“.

ومضى المسؤول الأممي قائلًا:“معاناة اللاجئين الفلسطينيين سببها التشريد القسري، ونزع الملكية، وفقدان البيوت، وسبل المعيشة، علاوة على انعدام الدولة والاحتلال“.

وبين كرينبول“أنه بغض النظر عن عدد المحاولات التي تم القيام بها من أجل تقليص أو نزع شرعية التجارب الفردية والجماعية للاجئي فلسطين، فإن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن لديهم حقوقًا بموجب أحكام القانون الدولي، وأنهم يمثلون مجتمعًا قوامه 5.4 مليون رجل وامرأة وطفل لا يمكن ببساطة القيام بإلغاء وجودهم“.

وأشار، إلى أن القرار الأمريكي متصل بالتوتر بين الولايات المتحدة والقيادة الفلسطينية في أعقاب الإعلان الأمريكي بشأن القدس وليس له علاقة بأداء ”الأونروا“، ما يؤكد تسييس الولايات المتحدة لدعمها المقدم للوكالة.

وقال كرينبول:“أود أن أشير على وجه الخصوص للتبرعات السخية التي وفرتها دول الخليج العربي، وتحديدًا المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، ناهيك عن الدعم التاريخي لدولة الكويت، إلا أننا لا نزال بحاجة ماسة إلى أكثر من 200 مليون دولار من أجل النجاة من أزمة هذا العام“.

وأمس أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن وقف دعمها لموازنة الأونروا المخصصة لدعم اللاجئين الفلسطينيين، وذلك بعد قرار سابق بتجميد نسبة من المخصصات التي كانت تدفعها أمريكا ضمن سياسة ضغط من الإدارة الأمريكية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بالعودة للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والتي أعلنت السلطة الفلسطينية وقفها عقب إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com