سلفيت ثاني مدن فلسطين استهدافا بعد القدس المحتلة

سلفيت ثاني مدن فلسطين استهدافا بعد القدس المحتلة

رام الله- تحتل مدينة القدس المحتلة المرتبة الأولى في سياق الاستهداف الاسرائيلي بتعرضها بشكل يومي لاعتداءات المستوطنين واعتقالات المقدسيين.

وسجلت شرطة الاحتلال اعتقال 111 مواطنا من القدس المحتلة خلال الأيام العشر الماضية.

وتأتي في المرتبة الثانية محافظة سلفيت، وفق الباحث خالد معالي، الذي قال: ”إن محافظة سلفيت تأتي في المرتبة الثانية بعد القدس في عملية الاستهداف الاستيطاني، حيث ينظر الاحتلال إليها نظرة استراتيجية“.

وأضاف: ”السبب وقوعها فوق اكبر حوض مائي، كما أنها تتوسط الضفة الغربية، وقربها من مدن المركز في دولة الاحتلال، ووجود أماكن دينية يزعم الاحتلال إنها تتبع لهم، ووجود مصادر طبيعية فيها مثل الحجر الأبيض والأحمر الذي تمنع استخراجه بزعم انه في منطقة ”ج“، وكثرة الينابيع والطبيعة فيها“.

وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان من سلفيت أن أعمال تجريف استيطانية تجري في أربعة مواقع في المحافظة، وذلك لبناء المزيد من الشقق الاستيطانية وتهيئة الأرض وفتح الطرق، وجلب المزيد من المستوطنين.

ولفت معالي أن الحديث يدور عن أعمال تجريف تجري في داخل مستوطنة ”اريئيل“ شمال سلفيت، والتي تعد ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، لتوسعة مباني ما يسمى بجامعة ”اريئيل“، وفي مستوطنة ”بروخين“ شمال بلدة بروقين، وفي مستوطنة ”رفافا“ غرب بلدتي حارس ودير استيا، وفي مستوطنة“ليشم“ غرب كفر الديك.

وبين أن محافظة سلفيت تشهد توسعًا استيطانيًا غير مسبوق، حيث انه يجري أيضا بناء المزيد من الشقق الاستيطانية في بقية المستوطنات الـ24 التي تحيط بـ 18 من قرى وبلدات سلفيت وتشطرها إلى شطرين، وأربعة كانتونات، وتعمل على تقسيمها وتمزيقها وإضعافها اقتصاديًا وزراعيًا واجتماعيًا عبر تكثيف الاستيطان الذي يستهدف أكثر من 70 % من أراضي المحافظة الزراعية الخصبة والمراعي.

وأكد معالي أن ما تقوم به سلطات الاحتلال فوق أراضي سلفيت وبقية أراضي الضفة الغربية والقدس يخالف القانون الدولي العام والخاص واتفاقية جنيف الرابعة، التي لا تجيز تغيير معالم الأرض المحتلة أو بناء مدن أو قرى أو مؤسسات تابعة لدولة الاحتلال فوقها مهما كانت الحجج والذرائع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com